ثم قال تعالى :
إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
« 1 »
.
معناه : معبودكم الذي يستحق العبادة واحد ،
فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ
أي :
منكرة « 2 » ما « 3 » يقص عليهم من قدرة اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] وتوحيده [ سبحانه « 5 » ] وهم مستكبرون عنه « 6 » .
ثم قال تعالى :
لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ .
معناه : لا محالة ولا بد أن اللّه يعلم « 7 » ، وقيل معناه : حق أن اللّه يعلم سرهم وعلانيتهم « 8 » ، قال أبو إسحاق : و " لا " رد لفعلهم « 9 » .
وقوله :
إِنَّهُ
« 10 »
لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ .
أي : المستكبرين عليه أن يوحدوه ويكفروا « 11 » بما دونه من الأصنام والأوثان .
هامش
( 1 ) ط : " إلهم إله واحد " .
( 2 ) ط : " أي ينكر " .
( 3 ) ق : " مما " .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) هذا المعنى مأخوذ من جامع البيان 14 / 94 .
( 7 ) وهو قول الفراء . انظر معاني الفراء 2 / 9 ، والمحرر 10 / 173 ، والجامع 9 / 15 ، وفيه : أنه قول الخليل أيضا .
( 8 ) وهو قول الخليل وسيبويه وأبي مالك ، انظر : الكتاب 3 / 138 . وجامع البيان 14 / 94 ، ومعاني الزجاج 3 / 194 ، وإعراب النحاس 2 / 277 ، والمحرر 10 / 173 ، والجامع 9 / 15 و 10 / 63 والدر 5 / 119 .
( 9 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 194 ، والمحرر 10 / 173 ، والجامع 9 / 15 .
( 10 ) ق : ان اللّه .
( 11 ) ق : يكفرون .