وقال قتادة : خلق اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] هذه النجوم لثلاث خصال : جعلها زينة للسماء ، وجعلها تهتدون « 2 » بها ، وجعلها رجوما للشياطين ، فمن تعاطى فيها غير ذلك ، سفه رأيه ، وأخطأ حظه « 3 » ، وأضاع نصيبه ، وتكلف ما لا علم له به « 4 » .
[ و « 5 » ] قال الكلبي « 6 » : [
وَعَلاماتٍ
« 7 » ] يعني : الجبال .
والنجوم عند الفراء : الجدي والفرقدان « 8 » . وغيره من العلماء يقول : النجم هنا بمعنى النجوم « 9 » .
ثم قال [ تعالى « 10 » ] ذكره :
أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ
[ 17 ] .
أي : اللّه الخالق لهذه الأشياء كلها الذي قد عددها وقدم ذكرها ، الرازق لكم ولها ، كالأوثان التي لا تخلق ولا ترزق .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ط : يهتدون . . .
( 3 ) ق : خطه .
( 4 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 91 وأحكام ابن العربي 3 / 1148 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : زاد : ( فمن تعاطى فيها غير . . . ) وهو شطر من كلام قتادة لا محل له .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) انظر : معاني الفراء 2 / 98 ، وهو إنما يحكيه عن غيره ، وانظر أيضا : جامع البيان 14 / 92 ، واختاره ، وأحكام ابن العربي 3 / 1149 ، والمحرر 10 / 171 .
( 9 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 91 ومعاني الزجاج 3 / 193 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1149 .
( 10 ) ساقط من ق .