فقالت الملائكة : ما هذه بمقرة على ظهرها أحدا فأصبحت « 1 » ضحى وفيها « 2 » رواسيها « 3 » .
وقال علي بن أبي طالب [ عليه السّلام « 4 » ] : لما خلق اللّه الأرض قمصت « 5 » ، وقالت : أي رب ، أتجعل عليّ بني آدم يعملون عليّ الخطايا ويجعلون [ عليّ « 6 » ] الخبث « 7 » . فأرسى اللّه [ عز وجلّ « 8 » ] فيها من الجبال ما ترون وما لا ترون « 9 » .
ثم قال تعالى :
وَأَنْهاراً وَسُبُلًا
[ 15 ] .
أي : وجعل لكم أنهارا وسبلا . ولا يحسن حمله على " ألقى « 10 » " لأنه لا يقال « 11 » :
ألقى اللّه الأنهار والسبل ولكن حمل على المعنى . لأن معنى
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ
[ 15 ] جعل فيها رواسي ، فعطف « 12 »
وَأَنْهاراً وَسُبُلًا
على هذا المعنى « 13 » .
هامش
( 1 ) ط : فأضحت .
( 2 ) ط : وفيها صخرا رواسيها .
( 3 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 90 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ق : " فمضت " ومعنى قمصت : تزلزلت . انظر : اللسان ( قمص ) .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : " الحنث " .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر : قول علي رضي اللّه عنه في جامع البيان 14 / 90 .
( 10 ) ق : النفي .
( 11 ) ق : التقال .
( 12 ) ط : فعطفت .
( 13 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 193 وإعراب النحاس 2 / 393 .