يتوبون « 1 » هم الذين آمنوا ، وتطمئن قلوبهم بذكر اللّه : أي : تسكن ، وتستأنس بذكر اللّه « 2 » .
قال سفي ( ا ) ن « 3 » « 4 » بن عيينة « 5 » :
الَّذِينَ آمَنُوا
تطمئن قلوبهم / بأمر اللّه وقضائه « 6 » .
وقال قتادة : هشت قلوبهم إلى ذكر اللّه ، فاستأنست « 7 » به « 8 » .
قال الضحاك :
وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ
[ 29 ] : أي : تصدق قلوبهم بذكر اللّه والقرآن .
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
[ 29 ] أي : " تستأنس ، وتسكن « 9 » قلوب المؤمنين " « 10 » .
وقيل : عني « 11 » به قلوب أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 12 » .
هامش
( 1 ) ط : يتوفون .
( 2 ) وهو تفسير الطبري في جامع البيان 16 / 432 ، وانظر : الجامع 9 / 207 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر المصدر السابق .
( 5 ) هو أبو محمد الهلالي الكوفي حدث عن الزهري وروى عنه ابن المديني وهو فقيه محدث ، انظر :
تذكرة الحفاظ 262 ، وصفة الصفوة 2 / 231 رقم 217 ووفيات الأعيان 262 ، والخلاصة 1 / 367 .
( 6 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 207 .
( 7 ) ق : بستانست .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 432 ، والجامع 9 / 207 .
( 9 ) ق : وتسكر .
( 10 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 16 / 432 .
( 11 ) ق : غني .
( 12 ) وهو قول سفيان بن عيينة في : جامع البيان 16 / 433 ، وعزاه في الجامع 9 / 9 / 207 إلى مجاهد .