تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3733

مساهمون:

ص٣٧٣٣
يتوبون « 1 » هم الذين آمنوا ، وتطمئن قلوبهم بذكر اللّه : أي : تسكن ، وتستأنس بذكر اللّه « 2 » . قال سفي ( ا ) ن « 3 » « 4 » بن عيينة « 5 » :
الَّذِينَ آمَنُوا
تطمئن قلوبهم / بأمر اللّه وقضائه « 6 » . وقال قتادة : هشت قلوبهم إلى ذكر اللّه ، فاستأنست « 7 » به « 8 » . قال الضحاك :
وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ
[ 29 ] : أي : تصدق قلوبهم بذكر اللّه والقرآن .
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
[ 29 ] أي : " تستأنس ، وتسكن « 9 » قلوب المؤمنين " « 10 » . وقيل : عني « 11 » به قلوب أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 12 » .
هامش
( 1 ) ط : يتوفون . ( 2 ) وهو تفسير الطبري في جامع البيان 16 / 432 ، وانظر : الجامع 9 / 207 . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) انظر المصدر السابق . ( 5 ) هو أبو محمد الهلالي الكوفي حدث عن الزهري وروى عنه ابن المديني وهو فقيه محدث ، انظر : تذكرة الحفاظ 262 ، وصفة الصفوة 2 / 231 رقم 217 ووفيات الأعيان 262 ، والخلاصة 1 / 367 . ( 6 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 207 . ( 7 ) ق : بستانست . ( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 432 ، والجامع 9 / 207 . ( 9 ) ق : وتسكر . ( 10 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 16 / 432 . ( 11 ) ق : غني . ( 12 ) وهو قول سفيان بن عيينة في : جامع البيان 16 / 433 ، وعزاه في الجامع 9 / 9 / 207 إلى مجاهد .