لليهودي « 1 » ، وجمع لأن له أتباعا على قوله ومذهبه « 2 » .
وروي أنها نزلت في رجل من فراعنة العرب ، وهو أربد ، وجه إليه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، يدعوه إلى اللّه ، فقال : وما اللّه ؟ أمن ذهب هو أم من فضة ؟ أم من نحاس ؟ فأخبر النبي عليه السّلام بذلك . فدعاه ثانية ، فبينما النبي عليه السّلام يراجع « 3 » الكافر في « 4 » الدعاء إلى اللّه سبحانه ، إذ بعث اللّه سحابة بحيال « 5 » رأس الكافر ، فرعدت ، فوقعت منها صاعقة ، فذهبت بقحف رأسه ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ « 6 » :
وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ
« 7 » الآية [ 14 ] .
وقال قتادة : ( أنكر رجل ) « 8 » القرآن ، وكذب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » ، فأنزل اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 10 » عليه صاعقة ، فأهلكته ، فنزلت الآية فيه « 11 » .
هامش
( 1 ) ق : وهي اليهودي .
( 2 ) انظر : ما نقله ابن عطية عن المؤلف في المحرر 10 / 28 .
( 3 ) ق : يرجع .
( 4 ) ق : وفي .
( 5 ) ط : مطموس .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) هذا الأثر رواه الطبري في جامع البيان ، عن علي بن أبي سارة الشيباني ، عن ثابت ، عن أنس ، وهو ضعيف جدا ، لوجود الشيباني الذي ضعفه المحدثون لكون روايته قد غلب عليها المناكير . كذا حققه الشيخ شاكر . ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد 7 / 42 ، وذكره الزجاج - غير منسوب - في معانيه 3 / 143 . وعزاه في الجامع 9 / 194 - 195 إلى ابن عباس ، وعلي بن أبي طالب ، ومجاهد .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ط : عليه السّلام .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 393 .