تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3703

مساهمون:

ص٣٧٠٣
تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك ) « 1 » . وهذا الدعاء يدل على أنه صوت ملك . ( وروى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، كان يقول إذا سمع الرعد « 2 » : سبحان من يسبح « 3 » الرعد بحمده ) « 4 » : فهذا يدل على أن الرعد ملك . وكان ابن عباس ، وعلي ( رضي اللّه عنهما ) « 5 » يقولان إذا سمعا الرعد : سبحان من سبحت له « 6 » ، فهذا يدل على أنه ملك . ومعنى
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
[ 14 ] : أي : " يعظم اللّه ويمجده ، ويثني عليه بصفاته « 7 » . وحكي عن العرب سبحان من يسبح الرعد بحمده ، يريدون ( من ) فأقعوا ( ما ) « 8 » ، مكان " من " . ثم قال :
وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ
[ 14 ] : أي : وتسبح « 9 » الملائكة من خيفته ، أي : من رهبته « 10 » . وروي أن خوف الملائكة ليس كخوف بني آدم ، لأن طائفة من الملائكة
هامش
( 1 ) هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في الأدب المفرد تحت رقم 721 ، والإمام أحمد 2 / 100 في مسنده عن ابن عمر . ( 2 ) ق : الرعد فقال . ( 3 ) ط : سبح . ( 4 ) هذا الحديث أخرجه الطبري مرفوعا في : جامع البيان 16 / 389 . ( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ط . ( 6 ) انظر : هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 389 . ( 7 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 390 . ( 8 ) ط : سبح . ( 9 ) ق : ويسبح . ( 10 ) ق : هبته . وانظر : هذا التوجيه في جامع البيان 16 / 390 .