( فقال ) « 1 » : مخاريق بأيدي الملائكة تزجر السحاب « 2 » .
وعن الضحاك أنه قال : الذي يسمع تسبيح الملك ، واسمه الرعد « 3 » .
قال مجاهد : الرعد : ملك يزجر « 4 » السحاب بصوته « 5 » « 6 » .
وعن ابن عباس ، رضي اللّه عنه « 7 » أن الرعد : ريح يختنق « 8 » تحت السحاب ، فتتصاعد فيكون منها ذلك الصوت « 9 » .
وعنه « 10 » أيضا أنه ، قال : البرق : ملك يتراءى . وأكثر المفسرين على أنه ملك كما تقدم « 11 » .
( وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، إذا سمع الرعد الشديد ، قال : اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا
هامش
( 1 ) ساقطة من ق .
( 2 ) هذا القول جزء من حديث طويل ، رواه الإمام أحمد في مسنده ، والترمذي في سننه ، وذلك لما سأل اليهود النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، عن خمسة أشياء ، منها : الرعد ، انظر : تحفة الأحوذي 8 / 522 كتاب التفسير ، سورة الرعد . وانظر : المسند 1 / 274 ، وكلاهما عن ابن عباس .
ورواه الطبري في جامع البيان 1 / 343 موقوفا على ابن عباس .
( 3 ) رواية الضحاك متقدمة في النسخة ط على تلك المنسوبة إلى علي ، كرم اللّه وجهه .
( 4 ) ط : يزجي .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) وهو أيضا قول عكرمة ، انظر : جامع البيان 1 / 340 ، وانظر : قول مجاهد أيضا فيه : 1 / 338 .
( 7 ) ط : أيضا .
( 8 ) ق : تختنق .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 1 / 341 .
( 10 ) ق : ومنه .
( 11 ) انظر : تفسير سورة الفاتحة ، والبقرة 1 / 168 .