ساجدون ، منذ خلقوا ، « 1 » باكون ، ومنهم طائفة يسبحون ويهللون ، لا يعرف أحدهم من على يمينه ، ولا من على شماله ، ولا « 2 » يشغلهم عن عبادة اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 3 » شيء « 4 » .
قال اللّه عزّ وجلّ « 5 » عن الملائكة :
يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ
« 6 » : فعلى قدر أعمالهم واجتهادهم ، كذلك خوفهم .
وقوله :
وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ
[ 14 ] : الصاعقة من النار التي تخرج من فم الرعد / إذا غضب « 7 » ، فقد تقدم ذكرها بأشبع من هذا في سورة البقرة « 8 » .
وهذه الآية نزلت في يهودي جاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » فقال له : أخبرني عن ربك : من أي شيء هو ؟ من لؤلؤ أو ياقوت . فجاءت صاعقة ، فأخذته ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ « 10 » :
وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ
« 11 » [ 14 ] .
ودل على هذا القول قوله :
وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ
[ 14 ] : فالضمير في " هم "
هامش
( 1 ) ق : خلقوا خلقوا وهو سهو من الناسخ .
( 2 ) ط : لا .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) وهو قول ابن عباس في : الجامع 19 / 194 .
( 5 ) ط : جل وعز .
( 6 ) الأنبياء : 20 .
( 7 ) انظر : اللسان : صعق .
( 8 ) انظر : تحقيق تفسير الفاتحة والبقرة 1 / 240 .
( 9 ) ط : عليه السّلام .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) هذا حديث مرسل ، رواه التابعي : عبد الرحمن بن صحار العبدي في جامع البيان 16 / ، وعلق عليه الشيخ شاكر بقوله : وهو صحيح الإسناد .