ولكل قوم اهتدوا هاد يهديهم ، وهو اللّه ( تعالى ) « 1 » .
( و ) « 2 » قال مجاهد : المنذر : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، والهادي / اللّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » ، وقال ( ه ) ابن عباس ، والضحاك « 4 » .
وقال أبو صالح : معناه : ولكل ( قوم ) « 5 » قادة « 6 » يقودونهم « 7 » ، إما إلى هدى ، وإما إلى ضلال .
وعن ابن عباس رضي اللّه عنه « 8 » معناه : ولكل قوم داع يدعوهم إلى اللّه تعالى « 9 » .
ثم قال تعالى ( جل ذكره ) « 10 » :
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى
الآية [ 9 ] المعنى : إنه « 11 » ذكر عن قريش أنهم ينكرون البعث ، فذكرهم بعلمه
ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى
، وما يزيد الرحم في حمله « 12 » على التسعة أشهر ، « 13 » وما « 14 » ينقص من التسعة أشهر « 15 » . وإنّ من علم هذا
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر المصدر السابق .
( 3 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 404 .
( 4 ) انظر هذين القولين في : غريب القرآن 225 ، وجامع البيان 16 / 358 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 336 .
( 7 ) في النسختين معا : يقودهم ، ولعل الصواب ما أثبت .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط ساقط من ط .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 357 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : اللّه .
( 12 ) ط : وبما يزيد الرحم في حملها . ق : في حمله .
( 13 ) في النسختين معا : الأشهر ، ولعل الصواب ما أثبت .
( 14 ) ط : وبما .
( 15 ) وهو قول سعيد بن جبير في : جامع البيان 16 / 354 - 355 ، ولم ينسباه في معاني الفراء -