تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3678

مساهمون:

ص٣٦٧٨
ولكل قوم اهتدوا هاد يهديهم ، وهو اللّه ( تعالى ) « 1 » . ( و ) « 2 » قال مجاهد : المنذر : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، والهادي / اللّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » ، وقال ( ه ) ابن عباس ، والضحاك « 4 » . وقال أبو صالح : معناه : ولكل ( قوم ) « 5 » قادة « 6 » يقودونهم « 7 » ، إما إلى هدى ، وإما إلى ضلال . وعن ابن عباس رضي اللّه عنه « 8 » معناه : ولكل قوم داع يدعوهم إلى اللّه تعالى « 9 » . ثم قال تعالى ( جل ذكره ) « 10 » :
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى
الآية [ 9 ] المعنى : إنه « 11 » ذكر عن قريش أنهم ينكرون البعث ، فذكرهم بعلمه
ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى
، وما يزيد الرحم في حمله « 12 » على التسعة أشهر ، « 13 » وما « 14 » ينقص من التسعة أشهر « 15 » . وإنّ من علم هذا
هامش
( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر المصدر السابق . ( 3 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 404 . ( 4 ) انظر هذين القولين في : غريب القرآن 225 ، وجامع البيان 16 / 358 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 336 . ( 7 ) في النسختين معا : يقودهم ، ولعل الصواب ما أثبت . ( 8 ) ما بين القوسين ساقط ساقط من ط . ( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 357 . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ط : اللّه . ( 12 ) ط : وبما يزيد الرحم في حملها . ق : في حمله . ( 13 ) في النسختين معا : الأشهر ، ولعل الصواب ما أثبت . ( 14 ) ط : وبما . ( 15 ) وهو قول سعيد بن جبير في : جامع البيان 16 / 354 - 355 ، ولم ينسباه في معاني الفراء -
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3678 | مكي بن حموش