وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ
[ 7 ] ( أي ) « 1 » : ، لمن مات مصرا على كفره « 2 » .
ولما نزلت هذه الآية ، قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : لولا عفو اللّه ، ورحمته ، وتجاوزه ما هنأ لأحد « 3 » عيش ، ولولا عقابه ، ووعيده ، وعذابه لا تكل كل واحد « 4 » .
وقال ابن عباس : ما في كتاب اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 5 » آية أرجى « 6 » من قوله :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو
« 7 »
مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ
« 8 » [ 7 ] .
( وقيل : المعنى ) « 9 » هو أن العبد يمحو اللّه بحسنته « 10 » عشر سيئات ، وإذا همّ بالحسنة كتب له ، وإن لم يعملها « 11 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر هذا القول المصدر نفسه .
( 3 ) ط : أحدا .
( 4 ) ط : أحد .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : الرجاء .
( 7 ) ط : كرر مرتين .
( 8 ) انظر هذا القول في : إعراب النحاس 2 / 252 .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ق : بحسنة .
( 11 ) هذا القول ، وإن لم يكن بحديث ، فإن في لفظه معنى الحديث الصحيح ، وهو قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، : إذا هم بالحسنة كتبت له ، ولو لم يعملها ، أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وأحمد ، والدارمي ، انظر : صحيح البخاري بشرحه الفتح 11 / 331 كتاب الرقاق ، باب من هم بحسنة أو بسيئة : عن ابن عباس . وصحيح مسلم 1 / 82 كتاب الإيمان ، باب إذا هم العبد بحسنة كتبت ، وإذا هم بسيئة لم تكتب . وانظر : تحفة الأحوذي 8 / 450 ، شرح الترمذي : كتاب التفسير سورة الأنعام عن أبي هريرة ، ومسند الإمام أحمد 1 / 227 ، وسنن الدارمي 2 / 321 ،