متهما لنا ( فيه ) « 1 » من قبل .
ثم قال تعالى :
وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ
[ 18 ] ، أي : بدم ذي كذب . قال ابن عباس ، ومجاهد : ذبحوا سخلة « 2 » على قميصه « 3 » .
وقال السدي : ذبحوا جديا ، ثم لطخوا القميص بدمه ، ثم أقبلوا إلى أبيهم « 4 » ، فقال يعقوب عليه السّلام « 5 » ، ( إن كان هذا الذئب لرحيما كيف أكل لحمه ، ولم يخرق قميصه ؟
يا بني ، يا يوسف ما فعل بك بنو الإماء ! ؟ « 6 »
قال الحسن : جعل يعقوب « 7 » يقلب القميص ، ويقول : ما عهدت الذئب حليما ، إنه أكل ابني ، وأبقى على قميصه « 8 » .
ثم قال مكذبا « 9 » لهم :
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً
[ 18 ] أي : زينت لكم في يوسف ، وحسنته لكم « 10 » .
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
: أي : فأمري صبر جميل ، وشأني صبر . ( أي ) : « 11 » فصبري
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) السخلة هي : ولد الشاة من المعز ، والضأن ذكرا كان أم أنثى . انظر : اللسان : سخل .
( 3 ) انظر هذين القولين في : تفسير مجاهد 393 ، وجامع البيان 15 / 580 .
( 4 ) ق : إليهم .
( 5 ) ط : صم .
( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 580 .
( 7 ) ط : صم .
( 8 ) انظر هذا القول في : معاني الفراء 2 / 38 ، وجامع البيان 15 / 581 .
( 9 ) ق : ما كذبا . ط : قال لهم مكذبا .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : مجاز القرآن 1 / 303 ، وغريب القرآن 213 .
( 11 ) ساقط من ق .