وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
« 1 » - إلى قوله -
وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
[ 83 - 86 ] .
والمعنى : وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبا « 2 » ، فقال لهم :
يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ
[ 83 ] : أي : " لا تنقصوا الناس حقوقهم في مكيالهم وميزانهم " « 3 » .
إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ
[ 83 ] : أي : برخص في أسعاركم قاله « 4 » ابن عباس « 5 » ، وقيل :
المعنى : أراكم أغنياء ، ذوي مال وزينة « 6 » . " ومدين " : اسم أرض ، فلذلك « 7 » لم « 8 » ينصرف ، لأنه معرفة مؤنثة « 9 » .
وقال مقاتل : هو اسم رجل في الأصل أعجمي معرفة ، وقيل : هو اسم رجل سميت به أمته « 10 » ، فلم ينصرف للتأنيث ، والتعريف أيضا .
قوله : و
إِنِّي
« 11 »
أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ
[ 83 ] : أي : محيط بكم عذابه ، ثم كرر عليهم الوصية ، فقال :
وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ
[ 84 ] : أي : بالعدل
هامش
( 1 ) ط : قال يا قوم اعبدوا اللّه .
( 2 ) انظر هذا المعنى في : معاني الزجاج 3 / 72 .
( 3 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 443 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 444 والمحرر 9 / 207 ، ولم ينسبه الفراء في معانيه 2 / 25 .
( 6 ) انظر هذا المعنى في : معاني الفراء 2 / 25 وجامع البيان 15 / 444 .
( 7 ) ط : ولذلك .
( 8 ) ق : لا .
( 9 ) ط : موته . وانظر : معاني الزجاج 3 / 72 ، وفي المحرر 9 / 206 ، هذا القطر بأرض الشام .
( 10 ) ق : أمه . ط : أمة ولعل الصواب ما أثبت . وانظر : المحرر 9 / 206 .
( 11 ) ق : إني .