وتقول : قرأت « 1 »
اقْتَرَبَتِ
[ 1 ] « 2 » تقطع الألف ، وتقف على الهاء « 3 » ، إذا جعلته اسما للسورة ، / لأن تأنيث الأسماء في الوقف بالهاء ، وألف الوصل في الأفعال تقطع إذا سمي بالأفعال « 4 » . وإن شئت قلت : قرأت
اقْتَرَبَتِ
فوصلت الألف ووقفت بالتاء ، على الحكاية .
فإن قلت : قرأت
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
« 5 » ، لم يجز إلا الحكاية به « 6 » ومثله :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
« 7 » ، فإنّ أفردت بالهاء ، وجعلته اسما للسورة قلت : قرأت " تبّت " « 8 » ، تقف على « 9 » الهاء « 10 » .
قوله :
كِتابٌ أُحْكِمَتْ - آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ
- إلى قوله -
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
. [ 1 - 4 ]
المعنى : هذا الكتاب الذي أنزلناه « 11 »
أُحْكِمَتْ - آياتُهُ
: أي : بالأمر والنهي « 12 » ،
ثُمَّ فُصِّلَتْ
بالثواب ، والعقاب . قاله الحسن « 13 » . وعنه
ثُمَّ فُصِّلَتْ
أي :
هامش
( 1 ) ط : قراة .
( 2 ) القمر : 1 .
( 3 ) أي : تقرأ التاء المبسوطة مربوطة كما يلي : " إقتربه " .
( 4 ) أي : إذا سميت شيئا ما بفعل .
( 5 ) القمر : 1 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) المسد : 1 .
( 8 ) ق : تبه .
( 9 ) ط : بالهاء .
( 10 ) أي : إذا سميت هذه السورة باللفظة الأولى منها وقفت على التاء المبسوطة بالهاء .
( 11 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 225 .
( 12 ) وهو قول الحسن ، وأبي العالية في : الجامع 9 / 4 ، ولم ينسبه الزجاج في معانيه 3 / 37 .
( 13 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 225 - 226 .