قوله :
الر
« 1 » قد تقدم الكلام عليها « 2 » .
وقولهم « 3 » : " قرأت هودا " : من صرفه أراد به سورة « 4 » هود ، ومن « 5 » لم يصرفه جعله « 6 » اسما للسورة « 7 » .
ولو قلت : " قرأت الحمد ( للّه ) « 8 » " « 9 » . فإنما جاز « 10 » النصب : تعمل الفعل فيه ، وجاز الرفع على الحكاية .
فإن قلت : قرأت
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
[ 1 ] « 11 » ، حكاية « 12 » لا غير ، وكذلك « 13 »
بَراءَةٌ
« 14 » ، ترفع على الحكاية ، وتنصب على العمل . وتنوّن إذا أردت الحذف ، ولا
هامش
( 1 ) ط :الر.
( 2 ) انظر : تفصيل القول فيها في : تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية 1 / 3205 - 3207 .
( 3 ) ق : وقرأ لهم براءة .
( 4 ) ط : بسورة .
( 5 ) ق : ومن ومن وهو سهو من الناسخ .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) انظر هذا الإعراب في : إعراب النحاس 2 / 271 ، وإعراب مكي 1 / 394 ، والمحرر 9 / 101 ، وإعراب العكبري 2 / 688 ، والجامع 9 / 4 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) وردت ( الحمد للّه ) في القرآن الكريم في ثلاث وعشرين آية . أولها في الفاتحة 2 ، وآخرها في غافر : 65 .
( 10 ) ق : ما هذا . ط : بأنما ذا جازوا النصب .
( 11 ) الفاتحة : 2 ، ويونس : 10 ، والزمر : 75 ، وغافر : 65 .
( 12 ) في النسختين معا حكية .
( 13 ) ط : وكذا .
( 14 ) التوبة : 1 ، والقمر : 43 .