قال السدي « 1 » ، وغيره « 2 » .
ووقع الجواب في هذا على المعنى ، / كأنهم قالوا : [ هي لنا ، ما حرمها أحد ، فقل لهم :
هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
الآية « 3 » .
وقيل المعنى : [ قل « 4 » ] : هي
خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ
لمن آمن بي في الحياة الدنيا . وذلك
هامش
( 1 ) جامع البيان 12 / 400 ، بتصرف .
( 2 ) ابن عباس ، والضحاك ، والحسن ، وعكرمة ، وقتادة والسدي ، وابن جريح ، وابن زيد . ينظر تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 286 ، وجامع البيان 12 / 399 ، 400 ، وتفسير ابن أبي حاتم 1468 ، 1469 ، والمحرر الوجيز 2 / 393 ، وتفسير القرطبي 7 / 128 والبحر المحيط 4 / 293 ، والدر المنثور 3 / 446 .
واختلف القراء في قوله تعالى :خالِصَةً ،فقرأ نافع وحده بالرفع ، وقرأ باقي السبعة بالنصب . ووجه مكي القراءتين في : الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها 1 / 461 ، 462 ، وانتهى إلى القول : " والنصب أحب إلي ؛ لأنه أتم في المعنى ؛ ولأن عليه جماعة القراء " . وقبله قال الطبري في جامع البيان 12 / 401 ، " وأولى القراءتين عندي بالصحة ، قراءة من قرأ نصبا ، لإيثار العرب النصب في الفعل إذا تأخر بعد الاسم والصفة ، وإن كان الرفع جائزا ، غير أن ذلك أكثر في كلامهم " .
قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه لجامع البيان " الفعل " يعني المصدر . و " الاسم " ، هو المشتق ، و " الصفة " ، حرف الجر والظرف .
( 3 ) قال ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 393 ، تعليقا على هذا التفسير : " . . . وذكر بعض الناس أن السؤال والجواب جاء في هذه الآية من جهة واحدة ، وتخيل قوله : قلهِيَ لِلَّذِينَ آمَنُواجوابا . . . ، وهذا نظر فاسد ليس ذلك بجواب السؤال ، ولا يقتضي هذا النوع من الأسئلة جوابا " .
وأورد أبو حيان في البحر المحيط 4 / 293 ، التعليق نفسه بشيء من التصرف ، قائلا :
" والاستفهام إذا تضمن الإنكار لا جواب له . وتوهم مكي هنا أن له جوابا هنا ، وهو قوله :قُلْ هِيَتوهم فاسد " .
( 4 ) زيادة من ج .