تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3076

مساهمون:

ص٣٠٧٦
بِما لَمْ يَنالُوا ،
وقف « 1 » .
مِنْ فَضْلِهِ ،
وقف « 2 » .
خَيْراً لَهُمْ ،
وقف « 3 » . قوله :
وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ
إلى قوله :
الْغُيُوبِ
« 4 » [ 76 - 79 ] . والمعنى : ومن هؤلاء المنافقين
مَنْ عاهَدَ اللَّهَ
لئن رزقه اللّه عزّ وجلّ ، ووسّع عليه ، ليصّدّقنّ ، وليعملنّ « 5 » ، بما يعمل أهل الصلاح فلما أغناهم اللّه ، سبحانه
مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ
[ 77 ] ، وأدبروا عن عهدهم ،
وَهُمْ مُعْرِضُونَ
[ 77 ] ،
فَأَعْقَبَهُمْ
اللّه عزّ وجلّ ، بذنوبهم
نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ
[ 78 ] ، أي : يموتون . وفعل ذلك بهم عقوبة لبخلهم ، ونقضهم ما عاهدوا اللّه عليه « 6 » . وهذه الآية نزلت في ثعلبة بن حاطب « 7 » ، قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : ادع اللّه أن يرزقني مالا أتصدق به ، فقال له النبي عليه السّلام : « ويحك يا ثعلبة ، قليل تؤدي شكره ، خير من كثير لا تطيقه » ، ثم عاود ثانية ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « أما ترضى أن تكون مثل نبي اللّه ، فوالذي نفسي بيده ، لو شئت أن تسير معي « 8 » الجبال ذهبا وفضة لسارت » ، فقال : والذي بعثك
هامش
( 1 ) هو كاف في القطع والإئتناف 365 ، والمكتفى 296 ، ومنار الهدى 168 ، وفي المقصد 168 ، « حسن ، وقال أبو عمرو : كاف » . ( 2 ) هو كاف في المصادر المذكورة فوقه . ( 3 ) هو كاف في المصادر نفسها ، عدا المقصد . ( 4 ) في الأصل : بالغيوب ، وهو تحريف . ( 5 ) في الأصل : وليعلمن ، وهو تحريف . ( 6 ) جامع البيان 14 / 369 ، 370 ، بتصرف . ( 7 ) انظر : الإصابة 1 / 516 ، 517 ، ففي ترجمته خلط كثير ، كما يقول الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه لجامع البيان 14 / 369 ، 370 . ( 8 ) في المخطوطتين : مع ، وهو تحريف وصوابه من جامع البيان .