اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، شيئا :
إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ
« 1 » .
وهو الجلاس « 2 » .
وقال قتادة : كانت لعبد اللّه بن أبيّ دية ، فأخرجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [ له ] « 3 » .
قوله :
فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ
[ 75 ] .
أي : إن تاب هؤلاء القائلون كلمة الكفر يك ذلك خيرا لهم من النفاق « 4 » .
وَإِنْ يَتَوَلَّوْا
[ 75 ] .
أي : يدبروا عن التوبة « 5 » .
يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا
[ 75 ] .
أي : بالقتل « 6 » ، وفي الآخرة بالنار « 7 » .
وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
[ 75 ] .
يمنعهم من العقاب ، ولا نصير ينصرهم من عذاب اللّه عزّ وجلّ .
هامش
- وفي التوقيف للمناوي 345 : « الدّية : المال الواجب بالجناية على الجاني في نفس أو طرف أو غيرهما » .
( 1 ) جامع البيان 14 / 366 .
( 2 ) وهو قول عروة ، في جامع البيان 14 / 366 ، وزاد المسير 3 / 472 ، وهو في تفسير البغوي 4 / 75 ، من غير عزو .
( 3 ) زيادة من " ر " ، ومصادر التوثيق أسفله .
والأثر في جامع البيان 14 / 367 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1846 ، والدر المنثور 4 / 245 .
( 4 ) جامع البيان 14 / 367 ، 368 ، بتصرف .
( 5 ) المصدر نفسه ، 368 ، بتصرف .
( 6 ) في الأصل : بالقتال ، وهو تحريف .
( 7 ) جامع البيان 14 / 368 ، بتصرف .