عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
« 1 » [ 29 ] .
قال السدي : " الزينة " ، ما يواري العورة « 2 » ، قال : وكانوا يحرمون الودك « 3 » ما أقاموا بالموسم ، فقال لهم اللّه ( عزّ وجلّ ) « 4 » :
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا
[ 29 ] ، أي : في التحريم « 5 » .
وقال ابن زيد :
[ وَ
« 6 »
] لا تُسْرِفُوا :
لا تأكلوا حراما « 7 » .
[ و « 8 » ] قال علي رضي اللّه عنه : ليس « 9 » في الطعام سرف « 10 » .
هامش
( 1 ) الخطاب هنا يشمل ذرية آدم جميعها ، إذ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، " فإن الآية قد كانت تنزل على رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، بسبب خاص من الأمور ، والحكم بها على العام ، بل عامة آي القرآن كذلك " جامع البيان 12 / 177 .
وانظر : سبب نزول الآية في جامع البيان 12 / 390 ، وأسباب النزول للواحدي 228 ، 229 ، وتفسير ابن كثير 2 / 210 .
( 2 ) جامع البيان 12 / 393 ، بلفظ : " . . . ، ما يواري العورة عند كل مسجد " .
( 3 ) الودك : ( محركة ) ، دسم اللحم ، كما في المختار / ودك . وفي حديث الأضاحي : ويحملون منه الودك ، هو دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه . اللسان / ودك .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 5 ) جامع البيان 12 / 395 ، وتفسير ابن كثير 2 / 210 ، بتصرف يسير في اللفظ .
( 6 ) زيادة من ج .
( 7 ) تفسير القرطبي 7 / 125 ، وورد في جامع البيان 12 / 395 ، وزاد المسير 3 / 187 ، وتفسير ابن كثير 2 / 210 ، والدر المنثور 3 / 443 ، بلفظ : " لا تأكلوا حراما ، ذلك الإسراف " .
( 8 ) زيادة من ج .
( 9 ) في ج ، ما بين " ليس " و " في " كلمة لم أتبينها ، لعلها " الثياب " أو " الشراب " ، وبعدها : " ولا في الطعام سرف " .
( 10 ) لم أقف عليه فيما تيسر لي من مصادر .