قال « 1 » : من بدأه سعيدا بعثه يوم القيامة سعيدا « 2 » ، ومن بدأه شقيا بعثه يوم / القيامة شقيا « 3 » .
وعن مجاهد أيضا أنه قال : كما خلقكم تكونون كفارا ومؤمنين « 4 » .
وعن ابن عباس نحوه « 5 » .
فلا تقف « 6 » على هذا القول إلا على :
الضَّلالَةُ
« 7 » ، لا تقف على :
تَعُودُونَ ؛
لأن
فَرِيقاً ،
وَفَرِيقاً
حالان « 8 » .
هامش
- البيان 12 / 382 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1462 ، وتفسير البغوي 3 / 223 ، وتفسير الخازن 2 / 82 ، وتفسير ابن كثير 2 / 209 .
( 1 ) قال ، لحق في ج .
( 2 ) في الأصل : أو من ، وهو تحريف ، والتصويب من ج ، والقطع والإئتناف 332 .
( 3 ) القطع والإئتناف 331 ، 332 .
( 4 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 226 ، وجامع البيان 12 / 384 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1462 ، بلفظ " . . . يبعث المؤمن مؤمنا ، والكافر كافرا " .
( 5 ) جامع البيان 12 / 382 ، باللفظ المشار إليه أعلاه .
( 6 ) في ج : فلا يوقف .
( 7 ) وهو حسن في القطع والإئتناف 332 ، والمقصد 144 ، ومنار الهدى 144 . وكاف في المكتفى 269 ، ومطلق في علل الوقوف 2 / 499 .
( 8 ) انظر : القطع والإئتناف 332 . وقال في مشكل إعراب القرآن 1 / 287 ، 288 : " وإن نصبتفَرِيقاًوَفَرِيقاًعلى الحال من المضمر فيتَعُودُونَ ،لم تقف علىتَعُودُونَوتقف علىالضَّلالَةُ ،والتقدير : كما بدأكم تعودون في هذه الحال . وقد قرأ أبي بن كعب : " تعودون فريقين ، فريقا هدى ، وفريقا حق عليهم الضلالة " ، فهذا يبين أنه نصب على الحال . . . " ، وساقه ابن الأنباري باللفظ نفسه في البيان في غريب إعراب القرآن 1 / 359 . وانظر : معاني القرآن للفراء 1 / 386 ، والدر المصون 3 / 259 .