من ربيع الآخر « 1 » .
وعند الزهري : شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم « 2 » .
وتسمى أيضا أشهر « 3 » السياحة ، أي : سمح لهم فيها بالتصرف آمنين « 4 » .
قوله :
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ
[ 2 ] .
أي : مفيتيه أنفسكم ، أين كنتم ، وأين ذهبتم بعد الأربعة الأشهر وقبلها ، لا منجي منه ولا ملجأ إلا الإيمان به ، عزّ وجلّ ، وبرسوله « 5 » عليه السّلام « 6 » .
وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ
[ 2 ] .
أي : مذلهم ومورثهم العار « 7 » في الدنيا والآخرة « 8 » .
قوله :
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ
[ 3 ] ، الآية « 9 » .
هامش
( 1 ) وهو قول السدي ، ومحمد بن كعب القرظي أيضا ، كما في جامع البيان 14 / 99 ، 100 ، وتفسير الماوردي 2 / 338 ، وزاد المسير 3 / 394 .
( 2 ) مضى قريبا ، وأضف إلى مصادر توثيقه المذكورة هناك : تفسير الماوردي 2 / 338 ، وأحكام ابن العربي 2 / 895 ، وتفسير الرازي 8 / 228 .
( 3 ) في الأصل : الشهر ، وهو تحريف ، وقال في تفسير المشكل من غريب القرآن 184 : « ويقال :
أشهر السياحة » .
( 4 ) انظر : مزيد بيان في جامع البيان 14 / 111 ، وزاد المسير 3 / 393 ، وتفسير الرازي 8 / 227 ، وتفسير القرطبي 8 / 42 .
( 5 ) جامع البيان 14 / 111 ، بتصرف .
( 6 ) في " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) في الأصل : اللعان ، وهو تحريف . وصوابه في " ر " ، وجامع البيان الذي نقل عنه مكي .
( 8 ) جامع البيان 14 / 112 ، باختصار يسير . وفيه : « . . . العار في الدنيا والنار في الآخرة » .
( 9 ) زيادة من " ر " .