به ، ألا ترى أنهم يقولون : يوم النحر من أجل أن [ النحر فيه ، ويقولون : يوم عرفة من أجل أن ] الوقوف بعرفة فيه يكون ، و : يوم الفطر من أجل « 1 » أن الإفطار بعد الصوم فيه يكون ، فكذلك يوم الحج يقال لليوم الذي فيه ، أو في ليله « 2 » يتم الحج ويحصل ، وفي يومه تعمل أعمال الحج ، من النحر ، والوقوف بمزدلفة ، ورمي الجمار ، والحلق ، وغير ذلك « 3 » .
وسمي « 4 » :
الْحَجِّ الْأَكْبَرِ :
لأنه كان / في سنة اجتمع فيها المسلمون والمشركون « 5 » .
وقيل : سمي بذلك ؛ ( لأنه « 6 » ) من النحر والوقوف بمزدلفة ورمي الجمار والحلاق « 7 » وغير ذلك « 8 » .
وسمي بذلك ؛ لأنه كان يوم حج اجتمع فيه المسلمون والمشركون ، ووافق عيد اليهود والنصارى « 9 » .
وقال مجاهد
الْحَجِّ الْأَكْبَرِ :
القران في الحج ، والأصغر : الإفراد « 10 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : من أجل أن يكون الإفطار . . . ولا يستقيم به المعنى .
( 2 ) في " ر " : ليلته .
( 3 ) انظر : جامع البيان 14 / 127 ، 128 ، فقد تصرف مكي بالزيادة في ألفاظه .
( 4 ) في الأصل : وتسمى .
( 5 ) وهو قول الحسن . التفسير 1 / 409 ، وجامع البيان 14 / 128 ، وتفسير الماوردي 2 / 339 ، وزاد المسير 3 / 396 ، بزيادة في ألفاظه .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 7 ) حلق شعره حلقا من باب « ضرب » وحلاقا بالكسر . المصباح / حلق .
( 8 ) في الأصل : وغيره ذلك ، وهو سبق قلم ناسخ . ولم أجد قائل هذا القول فيما لدي من مصادر .
( 9 ) هو قول الحسن المتقدم فوقه . انظر : تفسيره المطبوع 1 / 409 .
( 10 ) جامع البيان 14 / 129 ، وتفسير الماوردي 2 / 339 ، وتفسير البغوي 4 / 12 ، وزاد المسير 3 / 396 .