وروي : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « ألا إنّ القوة الرّمي » ، وأعادها ثلاثا « 1 » .
قال عكرمة : [ القوّة ] « 2 » : ذكور الخيل ، ورباطها : إناثها « 3 » .
قال عقبة بن عامر الجهني : « 4 » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن اللّه يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة : صانعه « 5 » يحتسب في صنعته الخير « 6 » ، والرامي به « 7 » ، ومنبله ، فارموا واركبوا ، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا « 8 » ، وليس اللهو إلا ثلاثة « 9 » : تأديب الرجل
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة ، باب : فضل الرمي والحث عليه وذم من علمه ثم نسيه ، رقم 3541 ، وأحمد في مسنده رقم 16791 .
( 2 ) زيادة لازمة في مصادر التوثيق أسفله .
( 3 ) تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1722 ، والدر المنثور 4 / 83 ، وفتح القدير 2 / 367 ، وضعفه ابن عطية في المحرر 2 / 545 .
قال الطبري في جامع البيان 14 / 37 : « والصواب من القول في ذلك أن يقال : إن اللّه أمر المؤمنين بإعداد الجهاد وآلة الحرب وما يتقوّون به على جهاد عدوه وعدوهم من المشركين ، من السلاح والرمي وغير ذلك ، ورباط الخيل ، ولا وجه لأن يقال : عني ب « القوة » ، معنى دون معنى من معاني « القوة » ، وقد عمّ اللّه الأمر بها » .
( 4 ) صحابي مشهور ، أبو حماد ، كان فقيها فاضلا ، مات في قرب الستين . روي له الستة . تقريب التهذيب 334 .
( 5 ) في المخطوطتين : صانعة ، بالتاء المثناة ، وهو تصحيف .
( 6 ) احتسب الأجر على اللّه : ادخره عنده لا يرجو ثواب الدنيا ، والاسم : الحسبة بالكسر .
المصباح / حسب .
( 7 ) في الأصل : والرمي ، وهو تحريف .
( 8 ) في الأصل : أن ترموا ، مكررة ، وهو سهو ناسخ .
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره 2 / 321 : « وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن الرمي أفضل من ركوب الخيل ، وذهب الإمام مالك إلى أن الركوب أفضل من الرمي ، وقول الجمهور أقوى للحديث » .
قال أبو بكر ابن العربي في أحكامه 2 / 873 : « وقد شاهدت القتال مرارا فلم أر في الآلة أنجع من السهم ، ولا أسرع منفعة منه » .
( 9 ) كذا في المخطوطتين . وفي مصادر التخريج أسفله .