المعنى : إن اللّه ( عزّ وجلّ ) « 1 » ، أمر المؤمنين بقتالهم لئلا تكون
فِتْنَةٌ ،
أي : شرك .
ف « الفتنة » هنا : الشرك « 2 » ، ولا يعبد « 3 » إلا اللّه سبحانه .
وقال قتادة : المعنى : حتى يقال : لا إله إلا اللّه « 4 » .
وقال الحسن :
فِتْنَةٌ :
بلاء « 5 » .
وقال ابن إسحاق معناه : حتى لا يفتن مؤمن عن دينه ، ويكون التوحيد للّه خالصا « 6 » .
إِنْ يَنْتَهُوا
[ 39 ] .
أي : عن الفتنة ، وهي : الشرك ، فإن اللّه لا يخفى عليه عملهم « 7 » .
وَإِنْ تَوَلَّوْا
[ 40 ] .
عن الإيمان ، وأبو إلا الفتنة ، فقاتلوهم ، واعلموا أن اللّه معينكم وناصركم ،
نِعْمَ الْمَوْلى
هو لكم ، أي : المعين ،
وَنِعْمَ النَّصِيرُ
[ 40 ] ، أي : الناصر « 8 » .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 2 ) تأويل مشكل القرآن 473 ، والأشباه والنظائر للثعالبي 222 ، ووجوه ونظائر ابن الجوزي 478 .
( 3 ) في " ر " : ولا يعبدوا ، وهو تحريف . انظر : جامع البيان 13 / 537 .
( 4 ) في المخطوطتين : حتى لا يقال إلا اللّه ، وهو تحريف سئ . وأثبت ما في جامع البيان 13 / 538 . وتمام نصه : « عليها قاتل نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإليها دعا » .
( 5 ) التفسير 1 / 403 ، وجامع البيان 13 / 538 ، والمحرر الوجيز 2 / 527 .
( 6 ) سيرة ابن هشام 1 / 672 ، وتمام نصه : « ليس له فيه شريك ، ويخلع ما دونه من الأنداد » ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1701 ، وتفسير ابن كثير 2 / 309 ، من دون « ويكون التوحيد للّه خالصا » .
( 7 ) جامع البيان 13 / 543 ، بتصرف .
( 8 ) المصدر نفسه 13 / 544 ، بتصرف .