وهو يقدر على إنكاره ، فإن كان لا يقدر على الإنكار ، وخاف على نفسه ، أنكر على قدر استطاعته أو بقلبه « 1 » .
قوله :
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
[ 25 ] .
أي : لمن عصاه وخالف أمره « 2 » .
قوله :
وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ ،
إلى قوله :
أَجْرٌ عَظِيمٌ
[ 26 - 28 ] .
هذه الآية تذكير من اللّه عزّ وجلّ ، للمؤمنين بما أنعم عليهم من العز ، بعد أن كان المشركون يستضعفونهم « 3 » . وهم قليل ، ويفتنونهم عن دينهم ، ويسمعونهم المكروه « 4 » .
قوله :
تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ
[ 26 ] . أي : يقتلونكم « 5 » .
فَآواكُمْ
[ 26 ] . أي : جعل لكم مأوى تأوون إليه منهم « 6 » .
وَأَيَّدَكُمْ
[ 26 ] .
أي : قوّاكم بنصره إياكم عليهم حتى قتلتموهم « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : أحكام ابن العربي 2 / 846 ، 847 ، وقبسه 3 / 1173 ، 1174 ، باب : عذاب العامة ، وتفسير القرطبي 4 / 248 ، 249 ، وتفسير ابن كثير 2 / 298 ، وما بعدها .
( 2 ) انظر : جامع البيان 13 / 474 ، ففيه توضيح ما أوجزه مكي هاهنا .
( 3 ) في الأصل : وهي ، وهو تحريف .
( 4 ) جامع البيان 13 / 476 ، بتصرف .
( 5 ) المصدر نفسه ، بتصرف .
( 6 ) جامع البيان 13 / 477 .
( 7 ) المصدر نفسه ، بتصرف .