أماناتكم « 1 » .
وقيل « 2 » : هو في موضع جزم على النهي نسقا على :
لا تَخُونُوا
« 3 » .
ومعنى خيانة اللّه والرسول : هو إظهار الإيمان وإبطان الكفر « 4 » .
وقيل : هذه الآية نزلت في منافق كتب إلى أبي سفيان / يطلعه على سر المسلمين « 5 » .
وقيل : خيانة الرسول ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) : ترك العمل بسنته « 6 » .
وقليل : نزلت في أبي لبابة « 7 » . لما بعثه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، إلى بني قريظة فأشار إليهم إلى
هامش
( 1 ) وهو تفسير السدي ، وابن إسحاق في جامع البيان 13 / 483 ، 484 .
( 2 ) في الأصل : فقيل .
( 3 ) المصادر نفسها ، السالفة في توثيق الوجه الأول ، هامش 1 وهو القول المرجح عند أبي حيان في البحر 4 / 480 ، والسمين الحلبي في الدر 3 / 414 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 13 / 480 .
( 5 ) هو قول جابر بن عبد اللّه ، رضي اللّه عنه ، في جامع البيان 13 / 480 ، وضعفه الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه ، وزاد المسير 3 / 344 ، وتفسير الخازن 2 / 176 ، وتفسير ابن كثير 2 / 301 ، وفيه : « هذا حديث غريب جدا ، وفي سنده وسياقه نظر » ، والدر المنثور 4 / 48 ، وفتح القدير 2 / 344 .
( 6 ) وهو قول ابن عباس في صحيفة علي بن أبي طلحة 251 ، وجامع البيان 13 / 485 ، وتفسير ابن أبي حاتم 1684 ، وتفسير ابن كثير 2 / 301 ، والدر المنثور 4 / 49 ، وفتح القدير 2 / 345 .
وما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 7 ) هو : أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري ، المدني اسمه : بشير بن عبد المنذر ، أحد النقباء شهد العقبة ، توفي في خلافة علي رضي اللّه عنه ، انظر : الإصابة 7 / 289 ، وتهذيب التهذيب 4 / 578 .