يدركه الموت « 1 » " .
وعن أبي ذر مثله « 2 » .
وقد قال اللّه :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ
« 3 » . وقال :
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا
« 4 » .
وروى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " يقول اللّه ، جلّ ذكره : يا بن آدم تفرّغ لعبادتي أملأ صدرك غنى ، وأسدّ فقرك ، وإن لم تفعل ملأت صدرك شغلا ولم أسدّ فقرك " « 5 » .
وعن أبي [ بن ] كعب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " من كانت نيّته الآخرة جعل اللّه غناه في قلبه ، وكفّ عنه ضيعته ، وأتته الدّنيا [ وهي ] « 6 » راغمة ، ومن كانت نيته الدنيا شتت « 7 » اللّه ، عزّ وجلّ ، عليه ضيعته ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له " « 8 » .
هامش
( 1 ) المعجم الصغير للطبراني 1 / 365 ، والفردوس بمأثور الخطاب للهمداني 3 / 361 ، والترغيب والترهيب للمنذري 2 / 304 .
( 2 ) لم أقف عليه فيما لدي من مصادر .
( 3 ) الطلاق : 3 .
( 4 ) التوبة : 51 وتمامها :هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ .( 5 ) رواه أحمد في المسند رقم 8342 ، وابن ماجة في كتاب الزهد ، باب : الهم بالدنيا ، رقم 4097 ، والترمذي في كتاب صفة القيامة والرقائق والورع ، رقم 2390 .
( 6 ) من " ر " .
( 7 ) في الأصل : سثث ، بسين مهملة ، وثاءين مثلثتين ، وهو تصحيف .
( 8 ) جزء من حديث طويل رواه أحمد في مسنده ، رقم 20608 ، والدارمي في سننه ، باب : الاقتداء بالعلماء ، رقم : 231 ، وابن ماجة في سننه ، كتاب الزهد ، باب : الهم بالدنيا ، رقم 4095 .
وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير 2 / 1110 ، رقم 2228 ، عن زيد بن ثابت . ولم أقف على رواية أبي .