وقال ابن زيد : هذا منسوخ نسخه القتال « 1 » .
وقيل : إنّ هذا محكم ، وإنما هو تهديد « 2 » ووعيد من اللّه ( عزّ وجلّ « 3 » ) ، لا أنه ( تعالى ) « 4 » ، أمر نبيه ( عليه السّلام « 5 » ) ، أن يتركهم يلحدون في آيات اللّه ( عزّ وجلّ « 6 » ) ، وهو مثل :
ذَرْهُمْ
« 7 »
يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا
« 8 » .
قوله :
فَادْعُوهُ بِها ،
[ 180 ] ، وقف « 9 » .
فِي أَسْمائِهِ
[ 180 ] ، وقف « 10 » .
قوله :
وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ ،
إلى قوله :
يَعْمَهُونَ
[ 181 - 186 ] .
والمعنى : ومن الذين خلقناهم
أُمَّةٌ ،
أي : جماعة يقضون
بِالْحَقِّ وَبِهِ
هامش
- الجسم ، والجوهر ، والعقل ، والعلة ، كما يقول النسفي في تفسيره 2 / 87 .
( 1 ) الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه 291 ، وجامع البيان 13 / 284 ، والمحرر الوجيز 2 / 481 ، ونواسخ القرآن 339 ، وتفسير القرطبي 7 / 208 .
( 2 ) في الأصل : تحديد ، وهو تحريف ليس بشيء .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 4 ) انظر : المصدر السابق .
( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " : سبحانه .
( 7 ) الحجر آية 3 ، وتمامها :وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ .( 8 ) الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه 291 . وللتوسع انظر : جامع البيان 13 / 285 .
( 9 ) وهو كاف في القطع والإئتناف 345 ، والمكتفى 281 ، ومنار الهدى 154 . وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد 154 .
( 10 ) وهو أكفى من الوقف أعلاه ، في المكتفى 281 . وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد 154 .