[ آياتنا ] « 1 » ، ( وما حل به من عقوبتنا « 2 » ،
لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
[ 176 ] ، أي : يعتبرون فيعلموا « 3 » صحة نبوّتك ، إذ كان نبأ
الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا
« 4 » ) ، من خفي « 5 » علومهم ، ومكنون أخبارهم ، لا يعلمه إلا من قرأ الكتب ودرسها . وفي إخبارك ذلك لهم « 6 » وأنت أمّيّ لم تقرأ ولم تدرس ، دليل على نبوّتك ، وصدق قولك ، وأنّ ذلك عندك بوحي من السّماء « 7 » .
قوله :
ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
إلى قوله :
هُمُ الْغافِلُونَ
[ 177 - 179 ] .
قال الأخفش : التقدير : ساء مثلا مثل القوم « 8 » .
وقرأ الجحدريّ « 9 » : " ساء مثل القوم " ، برفع " المثل " ، وإضافته إلى " القوم " « 10 » .
هامش
( 1 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 2 ) في الأصل : من عقابتنا ، وهو تحريف .
( 3 ) في الأصل : فيعملوا ، وهو تحريف .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " ، بسبب انتقال النظر .
( 5 ) في الأصل ، و " ر " : من خفا .
( 6 ) في الأصل و " ر " ، وفي إخبارك لعلهم ذلك وأنت ، ولا معنى له . وأثبت ما اجتهدت في قراءته في " ج " . وفي جامع البيان الذي نقل عنه مكي : " وفي علمك بذلك وأنت أمي " .
( 7 ) جامع البيان 13 / 274 ، بتصرف .
( 8 ) معاني القرآن 1 / 342 ، بلفظ : " فجعلالْقَوْمِهم المثل في اللفظ ، وأراد : مثل القوم ، فحذف ، كما قال :وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ،يوسف : 82 . انظر : مشكل إعراب القرآن 1 / 306 ، وجامع البيان 13 / 275 " .
( 9 ) بفتح الجيم ، وسكون الحاء ، وفتح الدال مهملتين ، نسبة إلى " جحدر " ، وهو اسم رجل . انظر اللباب في تهذيب الأنساب 1 / 260 . وقد مضت ترجمته .
( 10 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 164 ، والمختصر في شواذ القرآن 53 ، وتفسير القرطبي -