وكان الحسن يقول : هو المنافق « 1 » .
قال قتادة : هو مثل ضربه اللّه ( عزّ وجلّ « 2 » ) ، لكل من عرض عليه الهدى فلم يقبله « 3 » .
قال السدي وغيره : كان بلعم ، بعد ذلك ، يلهث كما يلهث الكلب « 4 » .
قوله :
وَاتَّبَعَ هَواهُ
[ 176 ] ، وقف « 5 » .
أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ
[ 176 ] ، وقف « 6 » .
ثم قال تعالى :
ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
[ 176 ] .
أي : ذلك المثل الذي ضربته لهذا « 7 » الذي انسلخ من آياتنا
مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
« 8 » .
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ
[ 176 ] .
أي : أقصص عليهم هذا القصص الذي اقتصصته عليك من نبأ الذي آتيناه
هامش
( 1 ) جامع البيان 13 / 273 .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 3 ) جامع البيان 13 / 273 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1618 ، والدر المنثور 3 / 610 ، بزيادة :
" وتركه " .
( 4 ) جامع البيان 13 / 273 ، بدون : " بعد ذلك " .
( 5 ) وهو تام ، عند ابن مجاهد ونافع ، كما في : القطع والإئتناف 344 . وكاف في : المكتفى 280 .
وينظر : منار الهدى 154 .
( 6 ) وهو كاف في : القطع والإئتناف 344 ، والمكتفى 280 ، والمقصد لتلخيص ما في المرشد 154 .
( 7 ) في " ر " : بهذا .
( 8 ) جامع البيان 13 / 274 ، بتصرف .