وقال « 1 » ابن جريج : كانوا قد أبوا أن يقبلوا التوراة « 2 » .
وروى حجاج عن أبي بكر بن عبد اللّه أنه قال : لما قيل لهم : اقبلوا ما في التوراة ، قالوا : انشر علينا ما فيها ، فإن كانت فرائضها يسيرة وحدودها خفيفة ، قبلناها . قال :
اقبلوها بما فيها ، قالوا : حتى نعلم ما فيها ، فراجعوا موسى ( عليه السّلام « 3 » ) ، مرارا فأوحى اللّه ، ( عزّ وجلّ « 4 » ) ، إلى الجبل فانقلع وارتفع في السماء ، حتى إذا ان بين رؤوسهم وبين السماء ، قال لهم « 5 » موسى ( عليه السّلام « 6 » ) : ألا ترون « 7 » ما يقول ربّي عزّ وجلّ ؟ لئن لم تقبلوا التوراة بما فيها رميتكم بهذا الجبل « 8 » .
قال الحسن البصري « 9 » : لما نظروا إلى الجبل خرّ كل رجل منهم ساجدا على حاجبه الأيسر ، ونظر بعينه / اليمنى إلى الجبل ، فرقا أن يسقط عليه ، فلذلك ليس اليوم في الأرض يهودي يسجد إلا على حاجبه الأيسر ، يقولون : هذه السجدة التي رفعت عنّا بها العقوبة . قال أبو بكر بن عبد اللّه : لما نشر موسى ( عليه السّلام « 10 » ) ، الألواح فيها كتاب
هامش
( 1 ) في " ج " : قال .
( 2 ) جامع البيان 13 / 219 ، بتصرف .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " ، أفسدته الرطوبة والأرضة .
( 5 ) لهم ، لحق في " ج " .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) في ج : ألا ترى ، وهو تحريف . وفي " ر " ، مطموسة بفعل الأرضة والرطوبة .
( 8 ) جامع البيان 13 / 219 ، بتصرف .
( 9 ) في الأصل : البصر ، وهو سهو ناسخ . وفي جامع البيان : " قال : فحدثني الحسن البصري ، قال : . . . " .
( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " ، رمز : عم عليه السّلام .