وقال ابن زيد : علّموه ، فعلموا ما فيه « 1 » .
ثم قال :
وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
« 2 » [ 169 ] .
أي : ما فيها من النعيم « 3 » .
قوله « 4 » :
يَأْخُذُوهُ ،
[ 169 ] وقف « 5 » .
وكذا « 6 » :
إِلَّا الْحَقَّ
« 7 » [ 169 ] .
وكذا :
وَدَرَسُوا ما فِيهِ
« 8 » [ 169 ] .
ثم « 9 » قال :
وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ
[ 170 ] .
أي : يعملون بما في التوراة ،
وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ
[ 170 ] ، [ ي « 10 » :
أجر المصلح منهم ] « 11 » .
قوله :
وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ
[ 171 ] الآية .
هامش
( 1 ) انظر جامع البيان 13 / 215 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1609 ، والدر المنثور 3 / 595 .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 13 / 215 ، 216 ، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هاهنا .
( 4 ) في " ر " : قالوا ، وهو تحريف .
( 5 ) هو كاف ، كما في القطع والإئتناف 343 ، والمكتفى 277 . وينظر : منار الهدى 153 .
( 6 ) في " ج " : وكذلك .
( 7 ) هو كاف ، كما في القطع والإئتناف 343 ، والمكتفى 277 ، ومنار الهدى 153 .
( 8 ) هو كاف ، كما في المصادر نفسها .
( 9 ) في " ج " : وثم قال .
( 10 ) زيادة من " ج " و " ر " . و " أي " ساقطة من " ر " .
( 11 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 388 ، فهو مصدر مكي في تفسيره هاهنا ، وجامع البيان 13 / 216 ، 217 .