والمعنى : واذكر يا محمد ،
وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ
« 1 » ، أي : اقتلعناه فرفعناه [ فوق ] « 2 » بني إسرائيل « 3 » .
وقيل : نتقناه " : زعزعناه « 4 » .
كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ
[ 171 ] .
أي : غمامة .
و " الكاف " من
كَأَنَّهُ ،
في موضع نصب على الحال ، أي : نتقناه مشبها الظلة ، أي : في هذه الحال « 5 » .
ويجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء ، والخبر محمول على المعنى « 6 » .
أو يكون خبر ابتداء محذوف ، [ أي ] « 7 » : هو
كَأَنَّهُ [ ظُلَّةٌ ]
« 8 » .
وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ
[ 171 ] .
هامش
( 1 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) جامع البيان 13 / 217 ، وتمام نصه : " كأنه ظلة غمام من الظلال " .
( 4 ) تفسير المشكل من غريب القرآن 174 ، وهو قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 174 ، وفيه : " ويقال : نتقت السّقاء إذا نقضته لتقتلع منه الزبدة " . انظر : جامع البيان 13 / 219 - 221 ، والبحر المحيط 4 / 417 ، والدر المصون 3 / 369 .
( 5 ) في مشكل إعراب القرآن 1 / 305 : " . .كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ :الجملة في موضع نصب على الحال من الجبل " .
( 6 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 161 .
( 7 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 8 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 305 ، والزيادة منه ، والبيان في غريب إعراب القرآن 1 / 379 .
وينظر : الدر المصون 3 / 369 .