المرحومة ، التي جعلت فيها من الخير ما جعلت ، قال : هم يا عيسى علماء حكماء ، كأنهم أنبياء .
وذكر زيد أيضا : أن موسى ، عليه السّلام « 1 » ، قال : يا رب ، نبئني عن هذه الأمة المرحومة ، قال : أمة محمد ، ( عليه السّلام « 2 » ) ، قال : نعم ، قال : ( هم ) « 3 » يا موسى يرضون منّي بالقليل من العطاء إذا أعطيتهم ، وأرضى منهم بالقليل « 4 » من العمل ، أدخل أحدهم الجنة ، أن يقول : لا إله إلا اللّه .
قال النحاس في معنى :
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ،
أي : من دخل فيها ، لم تعجز عنه « 5 » .
وقال « 6 » ابن عباس « 7 » ، ومجاهد « 3 » ، وغيرهما « 8 » :
لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ،
يعني أمة محمد ، عليه السّلام « 9 » .
قال ابن جبير : لما قال اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 10 » ، لموسى :
فَسَأَكْتُبُها
« 11 »
لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ،
قال
هامش
( 1 ) في " ر " ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . وفي " ج " ، طمست بفعل الأرضة .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 4 ) أحسبه في " ر " : القليل .
( 5 ) إعراب القرآن 2 / 155 ، وتمامه : " وقيل : وسعت كل شيء من الخلق ، حتى أن البهيمة لها رحمة وعطف على ولدها " .
( 6 ) في " ج " : قال .
( 7 ) جامع البيان 13 / 161 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 13 / 161 ، 163 .
( 9 ) في " ج " : صلّى اللّه عليه .
( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " .
( 11 ) في المخطوطات الثلاث : سأكتبها . وأثبت نص التلاوة .