لَهُ خُوارٌ
[ 148 ] .
أي : صوت البقر ، فضلّ هؤلاء بما لا يجوز أن يضلّ به أهل العقول « 1 » .
أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا
[ 148 ] .
أي : لا يرشدهم طريقا ولا يكلمهم ، وليس هذا من صفات الرب الذي له العبادة ، بل صفته أنه يكلم أنبياءه « 2 » ، ويرشدهم إلى طريق الخير « 3 » .
ثم قال تعالى :
اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ
[ 148 ] .
أي : اتخذوا العجل إلها ،
وَكانُوا ظالِمِينَ
في ذلك ، أي : واضعين الشيء في غير موضعه « 4 » .
جَسَداً ،
وقف « 5 » عند نافع . والحسن أن يوقف على :
لَهُ
« 6 »
خُوارٌ
« 7 » ؛ لأنه من صفته « 8 » .
هامش
- قال ابن الأنباري : " ذكر الجسد دلالة على عدم الروح منه ، وأن شخصه شخص مثال وصورة ، غير منضم إليها روح ولا نفس " . زاد المسير 3 / 261 .
( 1 ) جامع البيان 13 / 117 ، بإيجاز .
( 2 ) في الأصل : أنبياؤه ، وهو خطأ ناسخ . وفي " ر " : عبثت به الأرضة .
( 3 ) جامع البيان 13 / 118 ، بتصرف .
( 4 ) المصدر نفسه ، بتصرف .
( 5 ) في الأصل : وقفا ، وهو خطأ ناسخ .
( 6 ) من ج .
( 7 ) في القطع والإئتناف 341 : " وعن نافع :عِجْلًا جَسَداً ،تم ، وخالفه أحمد بن جعفر ، قال :
التماملَهُ خُوارٌ ؛لأنلَهُمن صلةجَسَداً" . وانظر : المكتفى للداني 276 ، ومنار الهدى 151 .
( 8 ) في الأصل : من صفاته ، وهو تحريف .
قال السمين الحلبي في الدر المصون 3 / 344 : " قوله :لَهُ خُوارٌفي محل النصب نعتا