( أعمالهم « 1 » ) وذهبت
هَلْ يُجْزَوْنَ
« 2 »
إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ ،
[ 147 ] ، أي : إلا ثواب عملهم « 3 » في الآخرة « 4 » .
قوله :
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ ( عِجْلًا )
« 5 » إلى قوله « 6 » :
مِنَ الْخاسِرِينَ
[ 148 ، 149 ] .
قوله :
حُلِيِّهِمْ ،
واحده « 7 » : حلي ، مثل : فعل . وباب " فعل " أن يجمع في أكثر العدد على : فعول ، فأصله : حلوي ، ك " قلب وقلوب " ، ثم أدغمت الواو في الياء لسكونها « 8 » قبلها ، فصارت " حليّ " فاجتمع « 9 » ضمان ، بعدهما ياء شديدة ، فاستثقل ذلك ، فكسرت " اللام " ، « 10 » وبقيت " الحاء " على ضمتها لتدل « 11 » على أنه جمع ، [ و « 12 » ] على أن الأصل في " اللام " الضم « 13 » ، إذ ليس في الكلام " فعيل " .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) .
( 2 ) في " ر " : تجزون ، بتاء مثناة من فوق ، وهو تصحيف .
( 3 ) في " ر " : لعملهم ، وهو تحريف .
( 4 ) جامع البيان 13 / 116 ، بإيجاز .
( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) .
( 6 ) في الأصل : إلى قومه ، وهو تحريف محض .
( 7 ) في الأصل : وأخذه ، بخاء وذال معجمتين ، وهو تصحيف .
( 8 ) في الأصل : ولسكونها ، ولا يستقيم بها السياق .
( 9 ) كذا في المخطوطات الثلاث ، وفي الحجة لأبي زرعة 296 : فاجتمعت ضمتان .
( 10 ) لمجيء الياء ، فصارت : " حليّ " ، كما في الحجة لأبي زرعة 296 .
( 11 ) في ج : ليدل .
( 12 ) زيادة من ج .
( 13 ) وهي قراءة ابن كثير ، ونافع وأبي عمرو ، وعاصم ، وابن عامر . الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 477 ، والتبصرة 207 ، وكتاب السبعة في القراءات 294 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 150 ، وإعراب القراءات السبع لابن خالويه 1 / 207 ، والحجة لأبي زرعة -