ويتكبرون عن الإيمان بالقرآن والنبي « 1 » ، ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 2 » .
وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها
[ 146 ] .
أي : وإن يروا كل حجة بينة لا يصدقوا بها ، ويقولون : هي سحر وكذب « 3 » .
وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
[ 146 ] .
أي : وإن يروا طريق الهدى لا يتخذوه طريقا لأنفسهم « 4 » .
وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
[ 146 ] .
أي « 5 » : وإن « 6 » ( يروا ) طريق الهلاك والعطب « 7 » يتخذوه لأنفسهم « 8 » .
ثم قال تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا
« 9 » آية [ 146 ] .
أي : فعلنا بهم أن « 10 » صرفناهم عن آياتنا ، من أجل أنهم
كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الماوردي 2 / 261 ، وزاد المسير 3 / 261 ، والبحر المحيط 4 / 388 .
وقال الزجاج في معاني القرآن " وهذه الصفة لا تكون إلا للّه ، جل ثناؤه ، خاصة ؛ لأن اللّه ، تبارك وتعالى ، هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس مثله ، وذلك يستحق أن يقال له :
المتكبر ، وليس لأحد أن يتكبر ؛ لأن الناس في الحقوق سواء : فليس لأحد ما ليس لغيره ، واللّه ، جل ثناؤه المتكبر " .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 3 ) هنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان 13 / 114 ، الذي نقل عنه مكي .
( 4 ) المصدر نفسه ، بإيجاز .
( 5 ) من قوله : أي ، إلى : يتخذوه ، لحق في ج .
( 6 ) في ج ، فإن . ما بين الهلالين ساقط فيها .
( 7 ) في الأصل : والعظف ، وهو تحريف .
( 8 ) جامع البيان 13 / 114 ، بتصرف .
( 9 ) في ج ، زيادة :وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ .ومن قوله : أي فعلنا ، إلى : بآياتنا ساقط منها .
( 10 ) في الأصل أحسبها أن . وفي ر ، طمست بفعل الرطوبة والأرضة .