وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ
في
مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا
الأرض
الَّتِي بارَكْنا فِيها ،
في
مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا
. ف ( التي « 1 » ) : مفعول ل : ( أورثنا ) « 2 » .
والمعنى : أورثنا بني إسرائيل ، الذين كان فرعون يستخدمهم استضعافا لهم ،
مَشارِقَ الْأَرْضِ
أي : أرض الشام « 3 » ، في قول الحسن « 4 » ، وهو ما يلي المشرق ،
وَمَغارِبَهَا
ما يلي المغرب ،
الَّتِي بارَكْنا فِيها
[ 136 ] ، أي : التي جعلنا الخير فيها ثابتا « 5 » دائما « 6 » .
وقال الليث « 7 » :
الْأَرْضِ ،
هنا أرض مصر ، وإنّ مصر هي التي بارك اللّه فيها « 8 » .
قال « 9 » الليث : مصر مباركة في كتاب « 10 » اللّه ، جل ذكره ، لقوله تعالى :
الَّتِي بارَكْنا فِيها ،
قال : هي مصر ، وهي مباركة . ومصر مشتقة من قولهم : مصر الشّاة
هامش
( 1 ) في ج : سيئة الخط ، فوقها صاد ممدودة ، وفي هامش " فالتي " ، وفوقها رمز : صح .
( 2 ) معاني القرآن للفراء 1 / 397 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 147 .
( 3 ) وفيها ثلاث لغات : المد بدون همز . والهمز مع السكون . والهمز مع الفتح . ويطلق في التاريخ :
على فلسطين وسورية ولبنان والأردن . المعالم الأثيرة في السنة والسيرة 147 .
( 4 ) تفسير عبد الرازق الصنعاني 2 / 234 ، وجامع البيان 13 / 76 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1551 ، ونسب فيها لقتادة أيضا . ينظر تفسير الماوردي 2 / 254 ، والدر المنثور 3 / 526 .
( 5 ) في " ر " تأتينا ، وهو تحريف لا معنى له .
( 6 ) جامع البيان 13 / 76 ، بتصرف .
( 7 ) هو : الليث بن سعد بن عبد الرحمن ، أبو الحارث المصري ، ثقة ، روى له الستة ، توفي سنة 175 ه . انظر : تهذيب التهذيب 3 / 481 ، وما بعدها ، وتقريب التهذيب / 400 .
( 8 ) في البحر 4 / 375 : " وقال الليث : هي مصر بارك اللّه فيها بما يحدث عن نيلها من الخيرات وكثرة الحبوب والثمرات " ، وانظر فيه أقوالا أخرى .
( 9 ) في ج : وقال .
( 10 ) في الأصل : كتب . وأثبت ما في " ج " و " ر " .