وقرأ الحسن : " ألا إنّما طيرهم « 1 » عند اللّه " ، بغير ألف « 2 » .
قال اللّه ( عزّ وجلّ « 3 » ) :
أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ
[ 130 ] . .
أي : ألا إنما نصيبهم من الرخاء والجدب ، وغير ذلك عند اللّه « 4 » ، عزّ وجلّ « 5 » .
قال « 6 » ابن عباس ، المعنى : ألا إن الأمر من قبل اللّه « 7 » ، ( عزّ وجلّ ) « 8 » .
وقال مجاهد ، المعنى « 9 » : ألا إنما الشؤم فيما يلحقهم يوم القيامة مما وعدوا « 10 » به من الشر « 11 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : " طائرهم " ، وهو مقرأ الجماعة ، وليس هو المقصود بالإيراد .
( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 146 ، والمختصر في شواذ القرآن 50 ، والمحتسب في تبيين شواذ القراءات 1 / 257 ، والكشاف 2 / 139 ، وتفسير القرطبي 7 / 170 ، والقراءات الشاذة لعبد الفتاح القاضي 49 .
وفي المحرر الوجيز 2 / 443 : " وقرأ مجاهد : تشاءموا بموسى " ، وتعقبها أبو حيان في البحر المحيط 4 / 370 بقوله : " ينبغي أن يحمل ذلك على التفسير لا على أنه قرآن ، لمخالفته سواد المصحف " .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 13 / 48 .
وفي مجاز القرآن 1 / 226 : " مجازه : إنما طائرهم ، وتزاد " ألا " للتنبيه والتوكيد ، ومجاز " طائرهم " : حظهم ونصيبهم " .
( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 6 ) في ر : وقال .
( 7 ) جامع البيان 13 / 48 ، وتفسير ابن كثير 2 / 239 ، والدر المنثور 3 / 519 .
( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ور : سبحانه .
( 9 ) المعنى ، لحق في ج .
( 10 ) في ج ، أوعدوا ، وفي " ر " طمست بفعل الأرضة والرطوبة . انظر : المصباح / وعد .
( 11 ) هو قول الزجاج في معاني القرآن 2 / 369 ، وزاد المسير 3 / 248 . ولم أجد فيما لدي من -