وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
[ 130 ] .
أي : لا يعلمون أن ما لحقهم من قحط وشدة ، أنه من عند اللّه ( عزّ وجلّ « 1 » ) ، بذنوبهم « 2 » .
لَنا هذِهِ
[ 130 ] ، وقف « 3 » .
وَمَنْ مَعَهُ ،
وقف « 4 » .
قوله :
قالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ ،
إلى :
مُجْرِمِينَ
[ 131 ، 132 ] .
مَهْما
عند الخليل : أصلها " ما " للشرط ، زيدت عليها " ما " للتوكيد « 5 » ، وأبدل من ألف " ما " الأولى « 6 » " هاء " « 7 » .
هامش
- مصادر من عزاه إلى مجاهد . وطني أن أبا محمد ، رحمه اللّه ، قد وهم في العزو .
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر ، سبحانه .
( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 146 ، وتمام نصه : " لا من عند موسى ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقومه " . وأورده القرطبي 7 / 170 ، بنصه .
قال الزمخشري في كشافه 2 / 139 : " فإن قلت : كيف قيل :فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُب :
" إذا " ، وتعريف الحسنة ،وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌب : " إن " ، وتنكير السيئة ؟ قلت : لأن جنس " الحسنة " " وقوعه كالواجب لكثرته واتساعه . وأما " السيئة " فلا تقع إلا في الندرة ، ولا يقع إلا شيء منها . ومنه قول بعضهم : قد عددت أيام البلاء ، فهل عددت أيام الرخاء ؟ ! ! " .
( 3 ) وهو كاف في القطع والإئتناف 340 ، والمكتفى 275 . وجائز في علل الوقوف 2 / 513 .
وحسن في منار الهدى 150 .
( 4 ) وهو كاف في القطع والائتناف 340 ، والمكتفى 275 ، ومنار الهدى 150 . ومطلق في علل الوقوف 2 / 513 . وتام في المقصد 150 .
( 5 ) في الأصل : التوكيد . وفي ج : للتأكيد . وأثبت ما في " ر " .
( 6 ) في ج : الأول .
( 7 ) انظر : الكتاب 3 / 59 ، 60 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 369 ، بلفظ : " زعم بعض النحويين " ، -