بسحرهم وخدعهم ، فاسترهبوهم « 1 » الناس ،
وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ
[ 115 ] ، أي :
بتخييل عظيم « 2 » .
قال السدي : كانوا بضعة ومائتي ألف ، ليس منهم رجل إلا [ معه « 3 » ] حبل وعصا « 4 » .
قال ابن إسحاق « 5 » : صفّ فرعون خمسة عشر ألف ساحر ، مع كل واحد حباله وعصيه . وخرج موسى ( عليه السّلام ) « 6 » ، معه أخوه « 7 » يتكئ على عصاه ، حتى أتى الجمع فألقوا ما في أيديهم فإذا هي حيات « 8 » كأمثال الجبال ، قد ملأت الوادي يركب بعضها
هامش
( 1 ) كذا الأصل ، و " ر " . وفي ج ، فاسترهبهم . وفي جامع البيان الذي نقل عنه مكي : " واسترهبوا الناس " .
وفي مجاز القرآن 1 / 225 ، : "وَاسْتَرْهَبُوهُمْ ،وهو من الرهبة ، مجازه : خوفوهم " . وقال الزجاج في معاني القرآن 2 / 366 : " أي : استدعوا رهبتهم حتى رهبهم الناس " . وانظر :
البحر المحيط 4 / 361 ، والدر المصون 3 / 321 .
( 2 ) هنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان 13 / 27 .
( 3 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 4 ) جامع البيان 13 / 27 ، 28 ، بتصرف ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1535 ، وزاد المسير 3 / 241 ، وتفسير ابن كثير 2 / 237 ، والدر المنثور 3 / 513 ، ونصت كلها على أن عدد السحرة بضعة وثلاثون ألفا . وظني أن أبا محمد قد وهم في العدد .
( 5 ) هو : محمد بن إسحاق بن يسار ، أبو بكر ، المدني إمام المغازي ، توفي سنة 150 ه . انظر : تهذيب التهذيب 3 / 504 - 507 .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج ، وفي ر ، رمز صم صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) في الأصل : أخاه ، وهو خطأ ناسخ ، وصوابه من " ج " و " ر " ، ومصدري التوثيق ، ص :
2492 ، هامش 2 .
( 8 ) في الأصل : فإذا هي حية . وأثبت ما في " ج " و " ر " ومصدري التوثيق ، ص : 2492 ، هامش 2 .