وتميم وعامة قيس « 1 » .
والوجه الثالث : قاله المبرد ، قال : هو من : رجا يرجو ، أي : اتركه يرجو وأطمعه « 2 » .
وقد أنكر جماعة النحويين « 3 » : الإسكان في الهاء « 4 » . وقد ثبت ذلك عن الأئمة من القراء « 5 » .
هامش
- " وهما لغتان : أرجأت وأرجيت " .
( 1 ) في زاد المسير 3 / 239 : " قال الفراء : بنو أسد تقول : أرجيت الأمر ، بغير همز ، وكذلك عامة قيس ، وبعض بني تميم يقولون : أرجأت الأمر ، بالهمز . والقراء مولعون بهمزها ، وترك الهمز أجود " . وهو الوجه الذي رجحه الطبري في جامع البيان 13 / 22 . وفي معاني القرآن للنحاس 2 / 143 : " وإسكانها لحن ، ولا يجوز إلا في شذوذ من الشعر " .
قال أبو حيان ، البحر المحيط 2 / 524 : " وما ذهب إليه أبو إسحاق [ الزجاج ] من أن الإسكان غلط ، ليس بشيء ، إذ هي قراءة في السبعة ، وهي متواترة ، وكفى أنها منقولة عن إمام البصريين أبي عمرو بن العلاء ، فإنه عربي صريح وسامع لغة ، وإمام في النحو ، ولم يكن ليذهب عنه جواز مثل هذا ، وقد أجاز ذلك الفراء وهو إمام في النحو واللغة ، وحكى ذلك لغة لبعض العرب ، تجزم في الوصل والقطع . وقد روى الكسائي أن لغة عقيل وكلاب أنهم يختلسون الحركة في هذه " الهاء " ، إذا كانت بعد متحرك ، وأنهم يسكنون أيضا " . انظر : معاني القرآن للفراء 1 / 388 ، وإعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه 115 والدر المصون 2 / 140 ، 141 .
( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 143 ، وأورده القرطبي في تفسيره 7 / 164 .
( 3 ) في ج : جماعة من النحويين .
( 4 ) في معاني القرآن للزجاج 1 / 432 ، : وهذا الإسكان الذي حكى عنه هؤلاء : [ أبو عمر ، وعاصم ، والأعمش وحمزة ] ، غلط بيّن ، لا ينبغي أن يقرأ به ؛ لأن " الهاء " لا ينبغي أن تجزم ولا تسكن في الوصل ، إنما تسكن في الوقف .
( 5 ) قال الفراء في معاني القرآن 1 / 223 ، : " كان الأعمش وعاصم يجزمان " الهاء " في : ( يوده ) ، آل -