أي : تتهددون « 1 » الناس ألا يؤمنوا ، وتصدونهم عن سبيل اللّه « 2 » ، [ أي : عن الإيمان « 3 » ] .
وَتَبْغُونَها عِوَجاً
[ 85 ] .
أي : تبغون لها عوجا ، أي : لا تقعدوا بكل « 4 » طريق « 5 » ، توعدون المؤمنين بالقتل « 6 » .
وكانوا يقعدون على طريق من يأتي إلى شعيب « 7 » ليؤمن ، يتوعدونه بالقتل ويخوفونه « 8 » ، ويقولون : هو « 9 » كذاب « 10 » ، وهو قوله :
وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ
هامش
( 1 ) في ج : تهددون . والتّهدّد والتّهديد والتّهداد : من الوعيد والتخوف . اللسان / هدد .
وتهدّده : مبالغة في هدده . المعجم الوسيط / هد .
( 2 ) في ج : عن سبيل اللّه من آمن به .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " .
وفي جامع البيان 12 / 559 : " . . . : وتردّون عن طريق اللّه ، وهو الرد عن الإيمان باللّه والعمل بطاعته " . قال الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 354 : " يقال وعدته خيرا ، ووعدته شرا ، فإذا لم تذكر واحدا منهما ، قلت في الخير : وعدته ، وفي الشر : أوعدته " . انظر : البحر المحيط 4 / 341 .
( 4 ) في ر : في كل . وفي الأصل : احتراق .
( 5 ) في ج : بكل صراط .
( 6 ) انظر : جامع البيان 12 / 556 .
( 7 ) في " ر " : شعيب صم صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 8 ) في الأصل : ويخفوني ، وهو تحريف .
( 9 ) في ج : هذا كذاب . وفي ر : أفسدته الرطوبة . وفي جامع البيان الذي نقل عن مكي : " إنه كذاب ! " .
( 10 ) انظر : جامع البيان 12 / 556 .