أي : أمطرت عليهم حجارة من سجّيل « 1 » بعد قلب مدائنهم عاليها سافلها فأهلكت من كان خارجا من المدينة ، من مسافر وغيره ،
فَانْظُرْ ،
يا محمد ،
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ،
[ 83 ] « 2 » .
قوله :
وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً ،
إلى :
الْحاكِمِينَ
« 3 » ، [ 84 - 86 ] .
المعنى : وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبا « 4 » .
وكان شعيب زوج بنت لوط « 5 » .
ومدين : قبيلة « 6 » .
وقيل : هو اسم أرض « 7 » .
هامش
- العذاب ، . . . " . انظر : الدر المصون 3 / 299 ، وحاشية الجمل على الجلالين 3 / 70 .
قال السمين الحلبي في الدر المصون 3 / 299 : " وقوله تعالى هنا :وَأَمْطَرْنا ،ضمّن معنى :
" أرسلنا " ، ولذلك عدي ب " علي " ، وعلى هذا ف :مَطَراًمفعول به ؛ لأنه يراد به الحجارة ، ولا يراد به المصدر أصلا ، إذ لو كان كذلك لقيل ( إمطارا ) .
( 1 ) السّجّيل : حجر وطين مختلط . مفردات الراغب / سجل .
( 2 ) انظر : جامع البيان 12 / 553 .
قال أبو حيان ، البحر المحيط 4 / 338 : " خطاب للرسول ، أو للسامع قصتهم ، كيف كان مآل من أجرم . وفيه إيقاظ وازدجار أن تسلك هذه الأمة هذا المسلك " .
( 3 ) إلى :الْحاكِمِينَ ،لحق في ر ، طمسته الرطوبة والأرضة .
( 4 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 29 .
من قوله : المعنى ، إلى : " شعيبا " ، لحق في ر ، أفسدته الرطوبة والأرضة .
( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 426 ، وتفسير القرطبي 7 / 158 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 12 / 554 ، والمحرر الوجيز 2 / 426 ، وتفسير القرطبي 7 / 158 ، وتفسير الخازن 2 / 110 ، والبحر المحيط 4 / 338 ، وحاشية الجمل على الجلالين 3 / 70 .
( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 426 ، بلفظ : " قيل فيمَدْيَنَ :إنه اسم بلد وقطر " ، وتفسير -