وقيل المعنى : ( كنتم « 1 » ) فقراء فأغناكم « 2 » .
وَانْظُرُوا
« 3 »
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
[ 85 ] .
الذين أهلكوا من قبلكم « 4 » ، بعضهم أهلك : بالصيحة ، وبعضهم : بالحجارة ، وبعضهم : بالغرق « 5 » .
ثم قال لهم :
وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا
« 6 » [ 86 ] ، أي : جماعة وفرقة « 7 » ،
وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا
[ 86 ] ، أي : يقضي ،
وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
[ 86 ] « 8 » .
قوله :
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ
إلى :
الْفاتِحِينَ
[ 87 - 88 ] .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 2 ) هو قول الزجاج في معاني القرآن 2 / 355 .
( 3 ) في الأصل ، و " ر " : فانظروا ، وهو تحريف .
( 4 ) في الأصل : و " ر " : من قبلهم ، وأثبت ما في ج .
( 5 ) انظر : جامع البيان 12 / 560 ، بتصرف .
( 6 ) في ج : " زيادةبِالَّذِي أُرْسِلْتُ .وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ ،مذكر على المعنى ، وعلى اللفظ " كانت " . إعراب القرآن للنحاس 2 / 139 .
( 7 ) جامع البيان 12 / 560 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 12 / 560 ، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هنا .
قال الخازن في تفسيره 2 / 111 : "وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَيعني : أنه حاكم عادل ، منزه عن الجور والميل والحيف في حكمه ، وإنما قال : خير الحاكمين ؛ لأنه قد يسمي بعض الأشخاص حاكما على سبيل المجاز ، واللّه تعالى ، هو الحاكم في الحقيقة ، فلهذا قال :وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ" .