قوله :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ [ وَالْأَرْضَ ]
« 1 » [ 53 ] ، الآية .
احتج من خفف
يُغْشِي
[ 53 ] ، بقوله :
فَأَغْشَيْناهُمْ
« 2 » .
واحتج من شدد بقوله :
فَغَشَّاها ما غَشَّى
« 3 » ، وبأن « 4 » التشديد يوجب التكرير ، وكذلك هو فعل يتكرر ويتردد ، وذلك أن كل يوم دخل ليله غير ليل اليوم الآخر ، فالتغشية مكررة لمجيئها « 5 » يوما بعد يوم ، وليلة بعد ليلة « 6 » .
وقوله :
حَثِيثاً
[ 53 ] . أي : طلبا حثيثا « 7 » .
هامش
( 1 ) زيادة من ج .
( 2 ) يس : 8 .
وهي قراءة ابن كثير ، ونافع ، وأبي عمرو ، وابن عامر . الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 464 ، وكتاب السبعة في القراءات 282 ، وإعراب القراءات السبع وعللها 1 / 185 ، وحجة القراءات لأبي زرعة 284 .
( 3 ) النجم : 53 .
وهي قراءة عاصم ، وحمزة ، والكسائي . المصادر نفسها فوقه . وينظر البحر المحيط 4 / 311 .
( 4 ) في ج : وأن .
( 5 ) في الأصل : لمجيها يوم ، وهو تحريف وصوابه من ج ، وحجة القراءات لأبي زرعة 284 .
( 6 ) حجة القراءات 284 ، بتصرف يسير .
( 7 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 294 ، : " قوله :حَثِيثاً ،نعت لمصدر محذوف تقديره :
طلبا حثيثا . ويجوز أن يكون نصبا على الحال ، أي : حاثا ، وساقه ابن الأنباري في البيان 1 / 364 ، 365 ، بلفظه .
وينظر البحر المحيط 4 / 311 .
وقوله : أي : طلبا حثيثا ، لحق في الأصل .