وروي عنه : أنه اسم من أسماء اللّه ، أقسم ربنا به « 1 » .
وعن قتادة « 2 » : هو اسم من أسماء القرآن « 3 » .
وقوله :
وَذِكْرى
[ 2 ] .
في موضع رفع على العطف على :
كِتابٌ
[ 1 ] عند الكسائي « 4 » .
و
كِتابٌ
مرفوع بإضمار مبتدأ « 5 » ، أي : هذا كتاب « 6 » .
هامش
- المسيره 3 / 164 ، والبحر المحيط 4 / 266 ، وفيه : " وزادوا هنا لأجل " الصاد " أن معناه : " أنا اللّه أعلم وأفصل " .
وورد مصحفا كما في الأصل ، في تفسير الماوردي 2 / 198 ، والأسماء والصفات للبيهقي 1 / 165 .
( 1 ) ورد هذا الأثر بعبارات تقارب عبارة المؤلف في : صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :
222 ، وجامع البيان 12 / 294 ، وزاد المسير 3 / 165 ، وتفسير الخازن 2 / 71 ، وفتح القدير 2 / 189 .
( 2 ) هو : قتادة بن دعامة السدوسي ، البصري ، الأكمه المفسر ، تابعي ثقة ثبت . توفي سنة 117 ه .
انظر : وفيات الأعيان 4 / 85 ، وغاية النهاية 2 / 25 ، وطبقات الداوودي 2 / 47 .
( 3 ) جامع البيان 12 / 294 ، وتفسير الماوردي 2 / 198 ، وزاد المسير 3 / 165 .
( 4 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 114 ، وتفسير القرطبي 7 / 104 ، وورد غير منسوب في : مشكل إعراب القرآن 1 / 281 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 370 ، وجامع البيان 12 / 297 ، والكشاف 2 / 82 ، والمحرر الوجيز 2 / 372 ، والبيان 1 / 353 ، والتبيان 1 / 555 ، والبحر المحيط 4 / 267 . ونسبه السمين الحلبي في الدر 3 / 230 ، للفراء .
( 5 ) هناك وجه إعرابي آخر ، رفعه بالابتداء . انظر : التحرير والتنوير 8 / 10 ، وراجع فيه مسوغات الابتداء بالنكرة .
( 6 ) قال في مشكل إعراب القرآن : 1 / 281 ، : " ويجوز أن تضمر الخبر وترفع كتابا ، على إضمار مبتدإ " . وسبقت الإشارة إلى هذا القول منسوبا إلى الكسائي ، وادعى الزجاج له الإجماع في معانيه 2 / 314 . وليس الأمر كذلك ، ف :كِتابٌمرفوع لوجهين كما تقدم قريبا .