وأصل التعزير المنع « 1 » .
ومعنى
وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
أي : " أنفقتم في سبيل اللّه " « 2 » .
وقوله :
قَرْضاً
« 3 » خرج مصدرا على « 4 » " قرض " « 5 » ، كما قال
نَباتاً
« 6 » وقبله
أَنْبَتَكُمْ
« 7 » .
وقوله تعالى
لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ
وما بعده : تفسير لأخذ الميثاق كيف هو وما هو .
وقوله :
وَبَعَثْنا مِنْهُمُ
إلى قوله
مَعَكُمْ
: اعتراض بين الميثاق وتفسيره ، غير داخل في الميثاق الذي نقضه بنو إسرائيل دون النقباء ، لأن اللّه تعالى قال للنقباء :
إِنِّي مَعَكُمْ ،
ومن كان اللّه معه لم ينقض ميثاقه « 8 » .
قوله « 9 »
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ
الآية [ 14 ] .
( ما ) زائدة مؤكدة للقصة « 10 » ، أو نكرة « 11 » . و
نَقْضِهِمْ
« 12 » بدل منها .
هامش
( 1 ) انظر : اللسان : عزر .
( 2 ) تفسير الطبري 10 / 121 .
( 3 ) ب ج د : قرضا حسنا .
( 4 ) ب : عن .
( 5 ) أي خرج مصدرا من معناه لا من لفظه ، إذ لو كان من لفظه لقال : إقراضا ، " ويجوز أن يكون " القرض " بمعنى " المقرض " فيكون مفعولا به : إعراب العكبري 426 .
( 6 ) ج د : نبأنا . وهي في سورة نوح :وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاًالآية [ 17 ] .
( 7 ) التي فيها " معنى : فنبتّم " تفسير الطبري 10 / 122 .
( 8 ) انظر : تفسير البحر 3 / 444 .
( 9 ) ج : وقوله .
( 10 ) هو قول قتادة وابن عباس في تفسير الطبري 10 / 125 و 126 ، وقول أبي عبيدة في مجازه 1 / 157 ، والزجاج في معانيه 2 / 159 ، والنحاس في إعرابه 1 / 487 .
( 11 ) ب ج د : تكون نكرة .
( 12 ) " مخفوض بالباء ، ويجوز رفعه في غير القرآن ، أي : فالّذي هو نقضهم " إعراب النحاس 1 / 487 .