جبارون - فلما ( قربوا ) « 1 » بعث موسى اثني « 2 » عشر نقيبا من جميع أسباط بني إسرائيل ليأتوه بخبر الجبارين ، فلقيهم رجل من الجبارين - يقال له عاج « 3 » - فأخذ ( الاثني عشر ) « 4 » فجعلهم في حجزته ، وعلى رأسه حملة « 5 » حطب ، فانطلق بهم إلى امرأته ( وقال ) « 6 » : انظري إلى هؤلاء القوم الذين يزعمون أنهم يقاتلوننا « 7 » ، فطرحهم بين يديها وقال : ( ألا أطحنهم ) « 8 » برجلي « 9 » ، فقالت له امرأته : لا بل خلّ عنهم حتى يخبروا قومهم بما قد رأوا ، ففعل ذلك ، فقال بعضهم لبعض : يا قوم إنكم إن أخبرتم بني إسرائيل خبر القوم ، ارتدوا عن نبي « 10 » اللّه ، ولكن اكتموه وأخبروه « 11 » [ نبيي ] « 12 » اللّه فيكونان « 13 » هما يريان رأيهما ، فأخذ بعضهم على بعض الميثاق بذلك « 14 » ثم رجعوا ،
هامش
( 1 ) ساقطة من ب .
( 2 ) ب ج د : اثنا .
( 3 ) في أحكام القرطبي 6 / 126 : " عوج الأعنق " ، وفي اللسان عوج : " عوج ابن عوق " .
( 4 ) ج : الاثنا عشر . د : الاثنا عشر رجلا .
( 5 ) ب : جملت . وفي هامشها : " حزمة " ، كأن الناسخ يفسر ، لأنه لم يضع في المتن علامة إلحاق ، ولا في الهامش علامة تصحيح أو تضبيب .
( 6 ) ب : فقال .
( 7 ) ج : يقاتلونها .
( 8 ) ب : لأطجنهم ، ج د : لأطحننهم .
( 9 ) ب : يرحلي .
( 10 ) مخرومة في أ .
( 11 ) ب ج د : أخبروا .
( 12 ) في جميع النسخ ، نبي . وانظر : تفسير الطبري 10 / 112 .
( 13 ) ب : صلّى اللّه عليهما وسلم فيكوكان . وفي هامشها : " موسى وهارون " ، من غير وضع علامة التصحيح أو التضبيب ، كأن الناسخ يفسر .
( 14 ) في تفسير الطبري 10 / 112 : " بذلك ليكتموه " .