فنكث عشرة منهم العهد ، فجعل الرجل يخبر « 1 » أخاه وأباه بما رأى من عاج ، وكتم رجلان منهم ، فأتوا « 2 » موسى وهارون صلّى اللّه عليهما وسلم فأخبروهما الخبر « 3 » .
وقال مجاهد : أرسل موسى النقباء - من كل سبط رجلا - إلى الجبارين ، فوجدوهم يدخل في كمّ أحدهم اثنان منهم « 4 » ، ولا يحمل عنقود « 5 » عنبهم « 6 » إلا خمسة أنفس « 7 » ، ويدخل في شطر « 8 » [ الرمانة ] « 9 » - إذا نزع حبّها « 10 » - خمسة أنفس ، فرجع النقباء ، كلهم « 11 » ينهى سبطه عن قتالهم إلا يوشع بن نون وآخر معه « 12 » فإنهما / أمرا « 13 » بقتالهم ، فعصوا « 14 » وأطاعوا أمر الآخرين « 15 » ، فعند ذلك قالوا :
فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا
« 16 »
هامش
( 1 ) ب د : بخبر .
( 2 ) ب : فانوا .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 111 و 112 و 172 .
( 4 ) في تفسير الطبري 10 / 112 و 174 : " منهم يلقونهم إلقاء " .
( 5 ) ب : عنقوذه .
( 6 ) ج د : عنهم .
( 7 ) " وقالوا : " ثلاثة أنفس " ، لأن النفس عندهم - إنسان . ألا ترى أنهم يقولون نفس واحد ، فلا يدخلون الهاء " كتاب سيبويه 3 / 562 ، " كما أن النفس في المذكر أكثر " : المصدر السابق 3 / 563 .
( 8 ) ب : قشر .
( 9 ) أ : الزمانه .
( 10 ) ب : خبها .
( 11 ) في تفسير الطبري 10 / 113 : كل منهم .
( 12 ) ب ج د : معهم . وهو كلاب بن يافنة في تفسير الطبري 10 / 113 .
( 13 ) مخرومة في أب : امرو .
( 14 ) مخرومة في أ . وفي تفسير الطبري 10 / 113 : " فعصوا هذين " .
( 15 ) ب : الأخوين . وانظر : تفسير الطبري 10 / 112 و 113 ، والدر 3 / 39 .
( 16 ) مخرومة في أج : إلا .