الخوف « 1 » والحذر منهم ، وهي الغزوة السابعة « 2 » .
وقيل : هي ما فعل الأعرابي ، وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان مستظلا تحت شجرة - وأصحابه متفرقون « 3 » - إذ جاء أعرابي إلى سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم - وهو معلق في شجرة « 4 » - فأخذ السيف وسله ، ثم أقبل على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : من يمنعك مني ؟ ، قال :
اللّه ، قال الأعرابي - مرتين أو ثلاثا « 5 » - : من يمنعك مني ؟ ، والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : اللّه ، فشام « 6 » الأعرابي السيف ، فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أصحابه فأخبرهم خبر الأعرابي وهو جالس إلى جنبه لم يعاقبه ، قال قتادة : كان قوم أرادوا أن يفتكوا برسول اللّه عليه السّلام ، فأرسلوا هذا الأعرابي « 7 » .
وقيل : هم قريش بعثت « 8 » رجلا ليفتك « 9 » برسول اللّه ، فأتى وسلّ سيف رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثم قال : من يمنعك مني يا محمد ؟ ، [ قال : اللّه ] « 10 » ، ثم رد السيف في غمده « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : روايات عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في كيفيتها في سيرة ابن هشام 3 / 214 ، وانظر : زاد المعاد 2 / 111 .
( 2 ) هو تتمة قول قتادة السابق .
( 3 ) ب ج د : مفترقون .
( 4 ) في سيرة ابن هشام 3 / 216 : " وسيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في حجره " .
( 5 ) ج د : ثلاث .
( 6 ) " شمت السيف : أغمدته . وشمته : سللته ، وهو من الأضداد " الصحاح : شيم .
( 7 ) ب ج : الإعراب . وهو تتمة قوله السابق ، وقول جابر كذلك في تفسير الطبري 10 / 106 ، وانظر : تفسير البحر 3 / 441 .
( 8 ) ب : بعثوا .
( 9 ) ب : لبيتك .
( 10 ) ساقطة من أج د .
( 11 ) هو قول جابر في لباب النقول 90 ، وذكره في المحرر الوجيز 5 / 55 .